::اينتهي الإعلان 1428/9/28::

 

 الصفحة الرئيسية | قوانين المنتدى | الإعلان لدينا | دليل مواقع | استرجاع كلمة المرور | مركز رفع الملفات | بلوتوث | قروب | الأعشاب الطبيه | ماسنجر | برامج | نكات  | رسائل جوال | مواضيع مميزه | ازياء  | تولبار  


::اينتهي الإعلان 1428/9/19::

:: ::ينتهي الإعلان 1428/11/5:: :: ::اينتهي الإعلان 1428/9/19::
::ينتهي الإعلان 1428/9/17:: ::ينتهي الإعلان 1429/9/14::
:: ينتهي الإعلان 1428/8/26:: ::ينتهي الإعلان 1428/9/25::
::اينتهي الإعلان 1428/10/20:: ::ينتهي الإعلان 1429/9/16::

::اينتهي الإعلان 1428/10/6::

الاعلانات

 
العودة   •!¦[• منتديات دار العرب •]¦!• > المنتديات العامة > قصص و روايات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

 
الملاحظات
 
قصص و روايات

 


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-12-2005, 04:48 PM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

:: شخصيهـ هامهـ ::

 
الصورة الرمزية الزعيــــم

الزعيــــم عضو مبدعالزعيــــم عضو مبدعالزعيــــم عضو مبدع

 
 
بيانات الزعيــــم








الزعيــــم غير متصل


 

My SMS

 
 
 
افتراضي نهــــاية ولكن

 

نهاية ولكن

ليست ملامح وجهه تلك التي رأيتها ، ليس ذلك محياه الذي كان يشع إيمانا راسخا بعقيدة الإسلام الحنيف ، نعم .. لقد اختلطت قسماته و تغيرت ، فأصبح هزيلا بعد أن رحلت عنه معاني الإيمان وكلماته

اليوم و بعد ثلاثة أعوام مرت جئت لكي أراه ، فوجدته شخصا آخر قد ارتدى ثيابه و اتخذ من اسمه لقبا . قبل أعوام كنا صديقين لا نفترق ، تربينا معا على عقيدة صادقة صالحة ، فأحببته بالله و أحبني ، رافقته من الدهر أياما ورافقني ، إلى أن جاءت تلك الساعات التي جعلت من أيام الدهر خناجراً تخترق القلوب ، نعم إنها ساعات الفراق الصعبة ، فرحلت عنه و أنا أحمل له في قلبي و عقلي صورة لن تُنس مهما مرّ عليها الدهر طُويت الأيام و الشهور و السنوات مع صفحات هذا الدهر في سفرٍ كبير ، لأجد نفسي و قد قضيت ثلاثة أعوام كاملات ٍ في غربة لعينة ... لاأدري كيف مرت ولكنها بدت لي كلحظات من كابوس مرّ علي ليترك في أعماقي جرحا لم يشفه سوى مشهد لذلك الوطن الحبيب

وأخيراً حان موعد العودة ، فوقفت في المطار لأستذكر لحظات من ذلك الماضي القريب في بلدي الذي طالما عشقته ... أستذكر ذلك الصديق الذي كان ينتظرني ، وحان موعد الإقلاع الذي كنت أنتظر ... ركبت ذلك الشيء الضخم الذي سيكون سبيلا للعودة ... نعم ركبت الطائرة مسرعا متلهفاً أريد أن أرى وطني .. أريد أن أرى صديقي والأهل والأحباب .. أريد أشياء كثيرة كانت تسبح في بحر مخيلتي و تحتل _ مذ أن جئت _ كل أفكاري وتمتلك عقلي وقلبي و صلت إلى ضالتي التي كنت أنشدها في الساعة الواحدة ظهرا ولكن سرعان ما تغيرت عقارب الساعة لتشير إلى الرابعة .. خرجت وتركت كل من اجتمعوا ليهنئونا بالعودة واتجهت مسرعاً إلى بيت " أحمد " فطرقت الباب في لهفة وعجلة .. فخرج يستقبلني مقبلا فرحاً .. و لكنني شعرت بشيء غريب يتسلل إلى نفسي ، و من حديثه الذي طال علمت بأن الدهر قد اختاره ليكون واحداً من أشقياء هذه الدنيا .. واحداً من أشقياء هذا العالم المقيت .. فشعرت بالحزن يشق في أعماقي جرحاً جديداً قاتلاً يصعب أن يوجد له دواء .. حاولت حينها بكلمات عديدة و مختلفةٍ أن أعيده إلى الطريق التي كان عليها يسير ، ولكنه لم يستجب لما قلت فأمهلته من الأيام ثلاثة ليرد إلي جوابه الذي كنت آمل أن يكون ما أريد ..

وعدت إلى البيت وفوق رأسي سحابة سوداء ، و استلقيت على سريري محاولا النوم رامياً كل همومي في سلة المهملات فدقت الساعة معلنة منتصف الليل ، حاولت النوم ثانية فإذ بنفسي تقول : ويحك يا هذا أتنام و قد فقدت من الأصدقاء أفضلهم و من الناس أقربهم إلى قلبك .. فشعرت ببضع قطرات من الدمع تنساب على وجنتي محاولة بدفئها أن تحارب ذلك البرد الذي كان يحاول احتلالي .. نعم لم أستطع النوم فعقلي وقلبي لم يكونا معي كانا مشغولين بأشياء كثيرة لم أعرفها ، كنت أتمنى لو لم أسافر .. كنت أتمنى لو لم أعد لأرى أي حال آلت إليه هذه الأمة التي ادعت الحضارة و التقدم ...

و بعد أن مرت تلك الأيام الثلاثة ذهبت إليه أسأله ما الذي رسي عليه من الأمر ، فلم أجده هناك ولكن أخاه أخبرني أنه قد خرج في رحلة مع أصدقائه و صديقاته .. وهناك و في تلك اللحظة عرفت ماهي الإجابة ، و لكنني لم أجعل لليأس إلى قلبي سبيلا ، فقسماته التي كانت تحمل مسحة من البراءة كانت تشجعني .. و وجهه الذي كان مسرحاً لصراع يحتدم في داخله محاولاً أن يدفن معاني الإيمان و الحق في الأعماق ليظهر للناس متحضراً كان دوماً يحفزني و يدفعني إلى المثابرة .. حاولت مرات و مرات ٍ فلم استطع .. وجدته قد أقفل قلبه قبل أن يقفل أذنيه ، مما جعلني أتركه و أنسى تلك السنوات التي قضيناه معاً كبرنا وكبر معنا الدهر و كذلك المصيبة ..

أنهيت دراستي و تخرجت من الجامعة بتفوق و بلغت من العمر السادسة والعشرين ، واخترت من النساء أكثرهن خلقاً و ديناً واتخذتها زوجة ، و عشنا معاً حياة سادتها محبة وطمأنينة ...

وفي يوم من أيام الصيف الحارة كنت أجلس مع عائلتي فإذ بالهاتف يرن ، فرفعت سماعته لأسمع صوت امرأة هزيل تبكي قائلة : أهذا بيت محمد ؟ ، أجبتها نعم ، فقالت : أنا زوج صديقك القديم أحمد ، وأنا أريد مساعدتك ، وهنا حاولت أن أظهر لها عدم المبالاة ، و لكنها عادت إلى التوسل قائلة : أرجوك أغثني فأنا بحاجة إليك ، صديقك أحمد قد صار مدمناً فأرجوك ساعدني .. و في تلك اللحظات شعرت بالغثيان يمزق أحشائي من الداخل فلم أستطع حتى أن أمسك السماعة بيدي ، فألقيتها بعيداً و خرجت إليها مسرعاً إلى أن وصلت إلى بيت أحمد لتخبرني عن حالها و حال زوجها الذي صار سيد أشقياء هذه الدنيا ، كانت البائسة المسكينة لاتراه إلا في أيام قليلة من هذا الشهر الطويل ، و أكملت حديثها قائلة : أن مرضاً خطيرا قد أصاب ابنها الأصغر فنقلته إلى المستشفى و هي لاتملك من المال شيئاً كي تدفعه أجرة و تكاليفاً له ، و طلبت مني أن أبحث عن أحمد علني أجده فيتصرف في الأمر ...

فخرجت من هناك و أمواج الغضب تحتل عيناي و قلبي و كل نفسي .. بحثت في كل مكان فلم أترك من الزقاق شيئاً إلا دخلته إلى أن وصلت إلى أحد البارات التي اعتاد أولئك البؤساء أمثال أحمد أن يدخلوها ، فوجدت مجموعة من الناس قد التفوا حول شيئاً ، فدفعني حب الاستطلاع أن أرى ما الأمر فذهبت نحوهم فإذ بأحمد قد خر صريعاً ميتاً على الأرض .. ألقيت بنفسي فوقه أقبله و أستسمحه .. شعرت بأن الدنيا بأسرها صارت ظلاما لا أرى منها سوى عينا أحمد تعاتباني .. أنا السبب لأنني تركته ولم أثابر على نصيحته ، فلم أستيقظ إلا و أنا على أحد أسرة المستشفى و قد مر عليّ يومان كاملان وأنا في غيبوبة خطيرة ..

و بعد أن خرجت ذهبت إلى زوجته التي كانت لا تعلم من حاله شيئاً فوجدت في عيناها شيئا من العتاب ، و سألتني : لماذا لم تعد به ؟ ، لم أستطع الإجابة و أنا أرى حولها أولئك الصغار الثلاثة المعذبين ، ولكن الحقيقة كانت أقوى من مخاوفي ، فنطقت بتلك الكلمات القاسية المؤلمة ، و لكنها حاولت أن تتمالك نفسها ولكن بلا جدوى فسقطت على الأرض لتخرُج آخر أنفاسها الطاهرة إلى هذا العالم المقيت الذي لا يستحق حتى الحياة .. و حولها أولئك الصغار الثلاثة تنساب منهم براءة حزينة ، جعلتني أشعر بسكرات الموت قبل أوانها ، فحملتهم معي أربيهم على ما تربيت عليـه ...

منذر "محمد علي" أبورميلة

نقلا عن موقع المزهر


أرسل الصفحة لمن تحب

منقول

 

 

توقيع الزعيــــم

رد مع اقتباس
قديم 29-12-2005, 12:43 AM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

۩ مراقب ۩
المالتيميديا والمسجات

 
الصورة الرمزية مملوح

مملوح عضو يستحق التميز

 
 
بيانات مملوح








مملوح غير متصل


 

My SMS

 
 
 
افتراضي

مشكوووووووووووووووووووووور

 

 

توقيع مملوح

رد مع اقتباس
قديم 29-12-2005, 03:04 PM   رقم المشاركة : 3
الكاتب

:: شخصيهـ هامهـ ::

 
الصورة الرمزية الزعيــــم

الزعيــــم عضو مبدعالزعيــــم عضو مبدعالزعيــــم عضو مبدع

 
 
بيانات الزعيــــم








الزعيــــم غير متصل


 

My SMS

 
 
 
افتراضي

العفووو وتشكر على المرووور

 

 

رد مع اقتباس
قديم 29-12-2005, 09:33 PM   رقم المشاركة : 4
الكاتب

 
الصورة الرمزية Fahad

Fahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداع

 
 
بيانات Fahad








Fahad غير متصل


 

My SMS

سـبـ ح ـان الله وبحمدهـ عدد خلقهـ وزنه عرشه ومداد كلماته ورضا نفسه

 
 
 
افتراضي

يعطيك العافيه خيو

 

 

توقيع Fahad


اَللّهُمَّ اجْعَلْ صِيامي في رَمَضَان صِيامَ الصائِمينَ، وَقِيامي فيهِ قِيامَ القائِمينَ،

ونَبِّهْني فيهِ عَنْ نَوْمَةِ الْغافِلينَ، اَللّهُمَّ قَرِّبْني فيهِ إلى مَرْضاتِكَ وَجَنّبْني سَخَطِكَ وَنقِمتِكَ، وَوَفِّقْني فيهِ لِقِرآءةِ آياتِكَ

اَللّهُمَّ واجْعَل لي نَصيباً مِنْ كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُ فيهِ، بِجُودكَ يا اَجْوَدَ اْلأَجْوَدينَ وأذِقْني فيهِ حَلاوَةَ ذِكْرِكَ، وأَدآءِ شُكْرِكَ وَاحْفَظْني فيهِ بِحِفْظِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ

كـل ع ــآمـ وآنتمـ بخير يآرب

رد مع اقتباس
قديم 29-12-2005, 10:31 PM   رقم المشاركة : 5
الكاتب

:: شخصيهـ هامهـ ::

 
الصورة الرمزية الزعيــــم

الزعيــــم عضو مبدعالزعيــــم عضو مبدعالزعيــــم عضو مبدع

 
 
بيانات الزعيــــم








الزعيــــم غير متصل


 

My SMS

 
 
 
افتراضي

الله يعافيك خيو

 

 

رد مع اقتباس
قديم 30-12-2005, 03:32 AM   رقم المشاركة : 6
الكاتب

•!¦[• عضو ذهبي •]¦!•

 
الصورة الرمزية ledo2010

ledo2010 عضو يستحق التميز

 
 
بيانات ledo2010








ledo2010 غير متصل


 

My SMS

 
 
 
افتراضي

مشكوووووووووووووووووور

 

 

توقيع ledo2010




مع تحياتى : وليد المصرى

رد مع اقتباس
قديم 30-12-2005, 10:15 PM   رقم المشاركة : 7
الكاتب

:: شخصيهـ هامهـ ::

 
الصورة الرمزية الزعيــــم

الزعيــــم عضو مبدعالزعيــــم عضو مبدعالزعيــــم عضو مبدع

 
 
بيانات الزعيــــم








الزعيــــم غير متصل


 

My SMS

 
 
 
افتراضي

العفوو وتشكر اخووي على مرورك

 

 

رد مع اقتباس
قديم 31-12-2005, 06:24 AM   رقم المشاركة : 8
الكاتب

•!¦[• عضو سوبر •]¦!•

 
الصورة الرمزية محتاجك أبيك

محتاجك أبيك عضو يستحق التميز

 
 
بيانات محتاجك أبيك