::اينتهي الإعلان 1428/9/28::

 

 الصفحة الرئيسية | قوانين المنتدى | الإعلان لدينا | دليل مواقع | استرجاع كلمة المرور | مركز رفع الملفات | بلوتوث | قروب | الأعشاب الطبيه | ماسنجر | برامج | نكات  | رسائل جوال | مواضيع مميزه | ازياء  | تولبار  


::اينتهي الإعلان 1428/9/19::

:: ::ينتهي الإعلان 1428/11/5:: :: ::اينتهي الإعلان 1428/9/19::
::ينتهي الإعلان 1428/9/17:: ::ينتهي الإعلان 1429/9/14::
:: ينتهي الإعلان 1428/8/26:: ::ينتهي الإعلان 1428/9/25::
::اينتهي الإعلان 1428/10/20:: ::ينتهي الإعلان 1429/9/16::

::اينتهي الإعلان 1428/9/26::


 
العودة   •!¦[• منتديات دار العرب •]¦!• > المنتديات العامة > مواضيع إسلاميه
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

مواضيع إسلاميه

 


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-07-2008, 01:27 AM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

•!¦[• عضو جيد •]¦!•

 
الصورة الرمزية @ الأسطورة @

@ الأسطورة @ عضو يستحق التميز

 
 
بيانات @ الأسطورة @








@ الأسطورة @ غير متصل


 

My SMS

إن لم تكن لك بصمة في الحياة فأعلم أنك زائد عليها

 
 
 
Post حب النبي صلى الله عليه وسلم وعلاماته

 

بسم الله الرحمن الرحيم



من سعادة العبد أن يرزقه الله تعالى محبة النبي صلى الله عليه وسلم وكيف لا يكون هذا ومحبته صلى الله عليه وسلم من شروط الإيمان ، فقد روى الإمام البخاري عن أنس رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين ) .
كما أن محبته سبب لحصول حلاوة الإيمان ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان ، أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود إلى الكفر كما يكرة أن يُقذف في النار ) .
ومحبته صلى الله عليه وسلم أيضاً تكون سبباً لمرافقته في دار النعيم . فقد ورد في الحديث الشريف أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : المرء يحب القوم ولما يلحق بهم ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( المرء مع من أحب ).
يزعم كل واحد منا أنه يحب النبي صلى الله عليه وسلم وأنه عليه الصلاة والسلام أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين ، لكن هل نحن صادقون في هذا الادعاء ؟ وهل مجرد ادعاؤنا هذا له قيمه عند الله تعالى ؟
ذكر العلماء علامات ومقاييس لمعرفه محبة النبي صلى الله عليه وسلم في قلب الشخص وعدمها. ومن أشهر تلك العلامات ما يلي:



العلامة الأولى :- فقد رؤيته يكون أشد عليه من فقد أي شيء آخر في الدنيا .


بمعنى أنه لو خُيّر بين فقد غرض أو شيء هام من أغراض الدنيا أو فقد رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لو كانت ممكنه فإن فقد رؤية النبي عليه الصلاة والسلام يكون أشد عليه تمنياً لرؤيته وشوقاً إليه بأبي هو وأمي ، قال الله تعالى : )) قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم  قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لايحب الكافرين )) سورة آل عمران
فمن المعروف أن غاية ما يتمنى المحب هو أن يسعد برؤية حبيبه، فمحب النبي صلى الله عليه وسلم يتمنى دائماً أن يسعد برؤيته عليه الصلاة والسلام في الدنيا والآخرة . وحينما يعطى له فرصة أختيار أحب وأغلى شيء يختار رؤيته صلى الله عليه وسلم ، يحدثنا الإمام مسلم عن أحد الصادقين في محبته للنبي صلى الله عليه وسلم ماذا أختار حينما أُعطيت له فرصة الأختيار؟ يقول هذا المحب الصادق بنفسه وهو ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه : كنت أبيت عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لي : ( سل ) فقلت : يارسول الله أسألك مرافقتك في الجنة ، فقال : ( أو غير ذلك ؟ ) قلت : هو ذاك ، قال: ( فأعني على نفسك بكثرة السجود ) صحيح مسلم
فهكذا لا يتردد المحب الصادق في إظهار أن أختياره الأول هو الحصول على مرافقته عليه الصلاة والسلام . ثم إن المحب الصادق ... يحزنه حتى تصّور حرمانه من رؤية النبي صلى الله عليه وسلم فقد ذكر ابن جرير عن سعيد بن جبير قال : جاء رجل من الأنصار إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو محزون ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ( يافلا ن مالي أراك محزوناً ) فقال : يانبي الله شيء فكرت فيه ، فقال : ( ماهو؟) قال : نحن نغدو ونروح ننظر إلى وجهك ونجالسك ، وغداً ترفع مع النبيين فلا نصل إليك ، فلم يرد عليه النبي عليه الصلاة والسلام شيئاً ، فأتاه جبريل بهذه الآية قال تعالى :
(( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا )) سورة النساء فبعث النبي صلى الله علية وسلم فبشرة . مختصر تفسير ابن كثير .
هكذا كان الصادقون في محبتهم له عليه الصلاة والسلام . وكيف نحن ؟ ألسنا قد أحببنا أشياء أخرى واستبدلناها بهذه المحبه ، نبذل الشيء الكثير من المال والوقت لمشاهدتها أو التلذذ بها ، ونضيع العديد من حقوق الله تعالى في سبيل متابعتها ، نفرح برؤيتها ونحزن ونتأسف اذا فاتنا منها الشيء اليسير.
أبعد هذا كله نحن صادقون في قولنا : أن النبي صلى الله عليه وسلم أحب إلينا من جميع الناس ومن جميع الأشياء . إن المحب الصادق في محبته ، لو خُيّر بين مجرد أن يرى النبي صلى الله عليه وسلم مناماً أو يقظة ( لو كان هذا ممكناً ) وبين فقد أغلى شيء لديه في الحياة لاختار رؤيته عليه الصلاة والسلام.



العلامة الثانية :- الاستعداد لبذل الانفس والأموال دونه صلى الله عليه وسلم .


يترقب المحب الصادق بكل اشتياق الفرصة التي يبذل فيها نفسه وكل ما يملك دون حبيبه . والمحبون الصادقون للنبي عليه الصلاة والسلام كانوا دائماً على أتم الاستعداد لفدائه بالأنفس وكل عزيز عليهم دونه صلى الله عليه وسلم والذين كانوا بعد عصره عليه الصلاة والسلام ، كانوا يجدون حسرة في قلوبهم على فوات هذه الفرصة.
وإن المتتبع لسيرة النبي عليه الصلاة والسلام مع أصحابه ليجد منهم محبة له منقطعة النظير ، وفداء له بالنفس والمال
1 - فهذا ابوبكر الصديق رضى الله عنه ، الذي بذل ماله كله في سبيل الله ، نراه يضرب لنا أروع الأمثله لحب النبي صلى الله عليه وسلم وفدائه له بنفسه ، ما لا نعلم له مثيلاً في التاريخ ، لقد ضحى بنفسه وعرّضها للهلاك والموت ليلة الهجرة إلى المدينة ليفدي بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم من محبته له وكان رضي الله عنه يعلل هذه التضحية بقوله : ( إن قُتلت فإنما أنا رجل واحد ، وإن قُتلت أنت هلكت الأمة ).
وفي الطريق إلى الغار كان يمشي أمام النبي صلى الله عليه وسلم ساعة ، ويمشي خلفه ساعة فسأله عن السبب ؟ فقال :
( أذكر الطلب فأمشي خلفك ، وأذكر الرصّد فأمشي أمامك ، فقال : لو كان شيء أحببت أن تقتل دوني ؟ قال : أي والذي بعثك بالحق ، فلما انتهيا إلى الغار قال : مكانك يارسول الله حتى أستبرئ لك الغار فاستبرأه ) شرح الزرقاني على المواهب اللدنية ج 1 ص 335-336
وفي هذا يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يبكي :
( وددت أن عملي كله مثل عمله يوماً واحداً من أيامه وليلة واحدة من لياليه. أما ليلته : فالليلة التي سار مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى الغار ، فلما انتهيا إليه قال : ( والله لا تدخله حتى أدخله قبلك ، فإن كان فيه شيء أصابني دونك ، فدخل فمسحه فوجد فيه ثقباً فشق إزاره وسدها به ، وبقي إثنان فألقمهما رجليه ثم قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أدخل ) فدخل النبي عليه الصلاة والسلام ووضع رأسه في حجره ونام ، فلدغ ابوبكر في رجله من الجحر ، ولم يتحرك مخافة أن ينتبه النبي عليه الصلاة والسلام فسقطت دموعه على وجه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( مالك يا أبا بكر ؟ ) قال : ( لدغت ، فداك أبي وأمي ) فتفل عليه النبي صلى الله عليه وسلم فذهب ما يجده ، ثم انتقض عليه وكان سبب موته . جامع الأصول ج 8 ص 605 حديث رقم 6426
هل عرف التاريخ مثل هذه التضحية ؟! وهذه المحبة ؟! إنه حب فريد من نوعه حب الصّديق لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ينبع من إيمان عميق ، وإخلاص شديد ، واعتقاد وجوب محبة النبي صلى الله عليه وسلم وتقديم هذه المحبة على حب النفس والولد ، حيث لا يكتمل إيمان العبد إلا بهذه المحبة ، فاللهم ارزقنا محبة رسولك .
2 – وهذا زيد بن الدثنة رضي الله عنه يخرجه أهل مكة من الحرم كي يقتلوه ، فيجتمعون حوله ، فيقول له أبو سفيان : ( أنشدك الله يازيد ! أتحب أن محمداً عندنا الآن في مكانك نضرب عنقه وأنك في أهلك ؟ قال : والله لا أُحب أن محمداً الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه وأني جالس في أهلي ) سيرة ابن هشام الجزء 3 ص 95
وهكذا كانت المحبة الصادقة في قلوب أصحابه مما جعلت أعدى أعداء الرسول عليه الصلاة والسلام في وقته يشهد : ما رأيت في الناس أحداً يحب أحد كحب أصحاب محمد محمداً .
3 – وهذا محب آخر : وهو سعد بن الربيع رضي الله عنه ؟! كان في آخر لحظات حياته ، لكن كان هناك شيء يشغل باله ، ماذا كان ذاك الشيء ؟ ! فلنقرأ قصته كما يحدثنا ابن هشام بأن النبي صلى الله عليه وسلم بعد معركة أُحد قال لأصحابه : ( من رجل ينظر إلى ما فعل سعد بن الربيع ؟ أفي الأحياء هو أم في الأموات؟ ) فقال رجل من الأنصار : أنا أنظر لك يارسول الله ما فعل سعد ، فنظر فوجده جريحاً في القتلى وبه رمق ، قال : قلت له : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن أنظر أفي الأحياء أنت أم في الأموات ؟ قال : أنا في الأموات ، فأبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم عني السلام وقل له : إن سعد بن الربيع يقول لك : جزاك الله عنا خير ما جزي نبي عن أمته ، وأبلغ قومك عني السلام وقل لهم : إن سعد بن الربيع يقول لكم : إنه لا عذر لكم عند الله إن خُلص إلى نبيكم ومنكم عين تطرف ، قال : ثم لم أبرح حتى مات. المرجع السابق ج3 ص 38-39
ففيم فكر هذا المحب الصادق في آخر لحظات حياته ؟ وما الذي شغل باله ؟ وبماذا أوصى أصحابه وهو يودعهم ويرحل من هذه الدنيا إلى الآخرة ؟
الأمر الذي شغل باله هو سلامة حبيبه وحبيب رب العالمين صلى الله عليه وسلم والوصية التي أوصى بها أصحابه هي أن يبذل كل واحد منهم نفسه دون رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هل نحن المدعون لمحبته عليه الصلاة والسلام هكذا ؟ فيم نفكر ؟ ماذا يشغل بالنا ؟ وقد يكون التصريح فقط بما يشغل بال البعض منا لا يليق بشخص محترم ! وبماذا نوصي زملاؤنا حين نودعهم ؟ ياللأسف !! هل نحن مستعدون لبذل أرواحنا وأموالنا دفاعاً عن نبينا ونشر ديننا وعقيدتنا ؟



العلامة الثالثة :- أمتثال أوامره واجتناب نواهيه .
لا يختلف اثنان أن المحب لمن يحب مطيع ، لا يقف المحب عند تنفيذ تعليمات حبيبه فقط بل يلاحظ بكل دقه تغيرات وجهه ، وإشارات عيونه لعله يدرك ما يحبه حبيبه فيفعله ، أو يعرف ما يبغضه حبيبه فيبتعد عنه .
وحينما ننظر إلى المحبين الصادقين من خلال هذا المقياس يظهر لنا العجب العجاب !! روى الإمام ابو داود عن جابر رضي الله عنه قال : لما استوى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة قال : ( اجلسوا ) فسمع ذلك ابن مسعود فجلس على باب المسجد ، فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ( تعال ياعبدالله بن مسعود ) سنن أبي داود نقلا عن مشكاة المصابيح ، باب الخطبة والصلاة ص 124 ط باكستان .
فلم تسمح نفس ابن مسعود المؤمنه رضي الله عنه أن يتأخر عن تنفيذ أمر حبيبه صلى الله عليه وسلم إلى أن يدخل المسجد ثم يجلس ، بل جلس على باب المسجد في لحظة سماعه أمرة صلى الله عليه وسلم .
وليس هذا شأن ابن مسعود رضي الله عنه وحده بل هكذا كان جميع المحبين الصادقين ، فقد روى مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كنت ساقي القوم يوم حرمت الخمر في بيت أبي طلحة وما شرابهم إلا الفضيخ فإذا مناد ينادي ، فقال : اخرج فانظر ، فإذا مناد ينادي : ألا إن الخمر قد حرمت ، قال : فجرت في سكك المدينة ، فقال لي ابوطلحة : اخرج فأهرقها فهرقتها . صحيح مسلم ص 1570
هكذا كانوا في تنفيذ أمر رسول الله عليه الصلاة والسلام وكيف نحن ؟ نسمع أوامره ولا ننفذها ونسمع نواهيه ونأتيها ، بل لا نحب أن ندخل المجالس التي تُذكر فيها أوامره ونواهيه ، ولا نقرأ الكتب التي تبين لنا أقواله وتصور لنا أفعاله عليه الصلاة والسلام ، هل بعد هذا كله نبقى صادقين في دعوى محبتنا له ؟ يجب على كل واحد منا أن يحاسب نفسه قبل أن يحاسب في يوم لا تنفع فيه الحسرة والندامة .
فمحبة النبي صلى الله عليه وسلم معناها امتثال أوامره واجتناب نواهيه ، فالذي يخالف أوامر الإسلام في شيء ما ، أو يفعل بعض ما نهاه عنه الإسلام ، ثم يدعي أنه يحب رسول الله عليه الصلاة والسلام فإنه غير صادق في دعواه ، إذ أن المحب لابد أن يطيع حبيبه ، ولابد أن تتقدم هذه المحبة على محبة النفس ، بمعنى أن يقدم مراد رسول الله على مراد نفسه ، وأن يطوع هواه وفقاً لما جاء به الإسلام ، فإن خالف بأقواله وأفعاله أوامر الإسلام ونواهيه فهو غير صادق وأيمانه غير كامل ، كما جاء في الحديث : ( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به ) . إسناده فيه ضعف راجع الحديث في جامع العلوم والحكم .
ولما قال عمر رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكان آخذاً بيده : لأنت أحب إلي من كل شيء إلا نفسي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك ) فقال له عمر: فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ( الآن ياعمر ) أخرجه البخاري عن عبدالله بن هشام .
أي الآن كُمل أيمانك يا عمر ، وهكذا فإذا فهم المرء أن في وسعه أن يقدم محبة نفسه وطاعة هواه على محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وامتثال أوامره ، فإن أيمانه غير كامل ، ولا يتم له ذلك إلا بتقديم طاعة الله ورسوله على كل شيء في هذا الوجود .



العلامة الرابعة : نصر سنته والذب عن شريعته :-


يبذل المحب نفسه وماله وكل ما يملك للغاية التي بذل لها حبيبه طاقاته وقدرته .
بذل الرسول عليه الصلاة والسلام جميع طاقاته ليخرج الناس من الظلمات إلى النور ، وانقاذهم من نار جهنم . وبذل أقصى جهوده لتكون كلمة الله هي العليا .
والمحبون الصادقون له أيضاً كانوا دائماً على أتم الاستعداد للتضحية بكل شيء للغرض نفسه ، فهذا أنس بن النضر رضي الله عنه وجد عدداً من المسلمين جالسين في معركة أُْحد فقال : ما يجلسكم ؟ قالوا : قُتل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فماذا تصنعون بالحياة بعده ؟ قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام ثم استقبل القوم فقاتل حتى قتل. سيرة ابن هشام الجزء الثالث ص 30
ويقول أنس بن مالك رضي الله عنه : لقد وجدنا بأنس بن النضر يومئذٍ سبعين ضربه ، فما عرفه إلا أخته ، عرفته ببنانه . المرجع السابق ص 30
هكذا كان المحب الصادق مستعداً على أن يقدم نفسه للغاية التي كان حبيبه صلى الله عليه وسلم دائماً على استعداد لتقديم نفسه الشريفة لها .
وليس أنس بن النضر رضي الله عنه وحده هكذا بل كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه الكيفية ، انتقل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رحمة ربه ، وارتدت العرب وأرادوا مهاجمة المدينة وكان المسلمون في أصعب الأحوال وأشدها وفي أثناء هذه الظروف والأحوال جاء إرسال جيش أُسامة رضي الله عنه إلى الشام لمقاتلة الروم ، وهذا الجيش كان قد أرسله صلى الله عليه وسلم في آخر أيام حياته ، لكن الجيش توقف في الطريق لما عرف خبر مرضه عليه الصلاة والسلام ورجعوا إلى المدينة المنورة حين سمعوا خبر وفاته .
الآن جاء سؤال تنفيذ جيش أسامة رضي الله عنه ، وأُقترح تأخيره ، لكن ابوبكر الصديق رضي الله عنه كان جوابه : لا أحل عقدة عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو أن الطير تخطفنا والسباع من حول المدينة . البداية والنهاية ج 6 ص 343
وهكذا لما جاء موضوع القتال مع مانعي الزكاة وأُقترح على ابوبكر رضي الله عنه أن لا يقاتلهم قال مقولته الشهيرة : إنه قد انقطع الوحي وتم الدين أينقص وأنا حي ؟؟؟؟
فهكذا كان المحبون الصادقون ، فهل نحن على دربهم ؟ فماذا نفعل نحن.



؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


يجب علينا أن نراجع أنفسنا ونحاول أن نسير على درب أسلافنا الصالحين حتى نكون صادقين في محبتنا له صلى الله عليه وسلم .



هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
(الموضوع مختصر من كتيب حب النبي صلى الله عليه وسلم وعلاماته بتصرف
)



 

 

توقيع @ الأسطورة @




ســـــــــ {{سهـــــــــــــامي مـــــــــــــــع ســــــــامـــــــــي}} ـــأرمـي

رد مع اقتباس
قديم 15-07-2008, 10:17 PM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

ஐ مشرفة ஐ
دار المأكولات والوصفات

 
الصورة الرمزية ][KaRizMa][

][KaRizMa][ مـلـك الابـداع][KaRizMa][ مـلـك الابـداع][KaRizMa][ مـلـك الابـداع][KaRizMa][ مـلـك الابـداع][KaRizMa][ مـلـك الابـداع][KaRizMa][ مـلـك الابـداع

 
 
بيانات ][KaRizMa][








][KaRizMa][ غير متصل


 

My SMS

سبحآـآن الله وبحمدهـ `.` سبحآـآن الله العظيم

 
 
 
افتراضي رد: حب النبي صلى الله عليه وسلم وعلاماته

فقد رؤيته يكون أشد عليه من فقد أي شيء آخر في الدنيا .

ربي يعطيك العافية
ولايحرمنا من جديدك
دمت بكل خير

 

 

توقيع ][KaRizMa][




رآـآح يقل دخولي في رمضآن
حتوحشوني كوُـوُلكم فديتكم
في آمان الله
رد مع اقتباس
قديم 15-07-2008, 10:53 PM   رقم المشاركة : 3
الكاتب

•!¦[• عضو جيد •]¦!•

 
الصورة الرمزية @ الأسطورة @

@ الأسطورة @ عضو يستحق التميز

 
 
بيانات @ الأسطورة @








@ الأسطورة @ غير متصل


 

My SMS

إن لم تكن لك بصمة في الحياة فأعلم أنك زائد عليها

 
 
 
افتراضي رد: حب النبي صلى الله عليه وسلم وعلاماته

الله يعطيك العافية على مرورك وشكراُ جزيل لك

 

 

رد مع اقتباس
قديم 16-07-2008, 09:00 AM   رقم المشاركة : 4
الكاتب

•!¦[• عضو ممتاز •]¦!•

 
الصورة الرمزية **رنا الحب**

**رنا الحب** عضو يستحق التميز

 
 
بيانات **رنا الحب**








**رنا الحب** غير متصل


 

My SMS

( أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه )

 
 
 
افتراضي رد: حب النبي صلى الله عليه وسلم وعلاماته

جزاك الله الف خير..ونفع بك..

 

 

رد مع اقتباس
قديم 16-07-2008, 05:38 PM   رقم المشاركة : 5
الكاتب

•!¦[• عضو جيد •]¦!•

 
الصورة الرمزية @ الأسطورة @

@ الأسطورة @ عضو يستحق التميز

 
 
بيانات @ الأسطورة @








@ الأسطورة @ غير متصل


 

My SMS

إن لم تكن لك بصمة في الحياة فأعلم أنك زائد عليها

 
 
 
افتراضي رد: حب النبي صلى الله عليه وسلم وعلاماته

تحياتي لك يارنا الحب وشكراُ على مرورك

 

 

رد مع اقتباس
قديم 16-07-2008, 06:09 PM   رقم المشاركة : 6
الكاتب

•!¦[• عضو فضي •]¦!•

 
الصورة الرمزية الوســـمـــي

الوســـمـــي عضو يستحق التميز

 
 
بيانات الوســـمـــي








الوســـمـــي غير متصل


 

My SMS

كلن على همه سرى وانا على همي سريت

 
 
 
افتراضي رد: حب النبي صلى الله عليه وسلم وعلاماته

الله يعطيك العافيه وماقصرت
تقبل مروري اخوك الوســـمـــي

 

 

توقيع الوســـمـــي

(أخي المسلم تذكر أن يوم القيامة كلن يقول نفسي نفسي الا رسول الله صلى الله علية وسلــــــــــــم يقول أمتي أمتي )
فداكـ أبي وأمي يارسول الله
الله أكبر الله وأكبر
تبي تمسح ذنوبك ولو كانت مثل زبد البحر
ادخل الرابط

رد مع اقتباس
قديم 16-07-2008, 06:12 PM   رقم المشاركة : 7
الكاتب

•!¦[• عضو جيد •]¦!•

 
الصورة الرمزية @ الأسطورة @

@ الأسطورة @ عضو يستحق التميز

 
 
بيانات @ الأسطورة @








@ الأسطورة @ غير متصل


 

My SMS

إن لم تكن لك بصمة في الحياة فأعلم أنك زائد عليها

 
 
 
افتراضي رد: حب النبي صلى الله عليه وسلم وعلاماته

الله يعافيك يالوسمي وشكراُ لك

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

  • Submit Thread to Digg Digg
  • Submit Thread to del.icio.us del.icio.us
  • Submit Thread to StumbleUpon StumbleUpon
  • Submit Thread to Google Google
  • مواقع النشر (المفضلة)

    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    لا تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة