الصفحة الرئيسية | قوانين المنتدى |الإعلان لدينا | دليل مواقع | استرجاع كلمة المرور | مركز رفع الملفات | بلوتوث | قروب | الأعشاب الطبيه | ماسنجر | برامج | نكات  | رسائل جوال | مواضيع مميزه | ازياء  | منتديات

 

   
  ::ينتهي في 4/23::
  ::ينتهي في 4/25::

 
العودة   •!¦[• منتديات دار العرب •]¦!• > المنتديات العامة > قصص و روايات
التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

 
الملاحظات
 
قصص و روايات

 


حتى أفتقد الألم ..!

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-11-2009, 03:42 PM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

•!¦[• عضو جديد •]¦!•

 
الصورة الرمزية ريــــــمآ
 
بيانات ريــــــمآ








ريــــــمآ غير متصل


 

My SMS

 
psor حتى أفتقد الألم ..!

 



حتى أفتقد الألم ..!







"قصة قصيرة "













امتلأت الدنيا بالغيوم حين تفاجأت بصفعة أقل ما أصفها
بـ( مخيفة )من أمي!
قلت شيئا لا أفهم إلى الآن ما هو و ما معناه !
أذكر أنها صرخت فيّ بعنف وملامحها مجتمعة في نقطة واحدة (قلللة أدب )!
لازلت في التاسعة من عمري وقتها..
وأتوقع أني قلت كلمات محرمة اجتماعيا أو أخلاقيا
دون استيعاب لمعناها ولا بنسبة واحد بالمئة ..
احمرت وجنتي وعيني التي امتلأت دموعاً وكدت أصرخ ماذا قلت ؟!
أو ما معنى الذي قلته ؟
لكني أحببت الصمت على الكلام لا لشيء إلا أن الصفعة ساخنة جدا ..
لدرجة أني أذكر حرارتها و قوتها إلى الآن!


وبعد سنوات ليست كثيرة امتلأت غربة ..
لا أتذكر أن أحد أفراد بيتنا بكل من فيه جعلني في حضنه ..
ولو لدقيقة ..
أو أعتبر وجودي مهما ولو مرة ..
لا أدري لماذا يهمل الحضن في عاداتنا ,
ولا أدري لم صنف تحت مصطلحات وأفعال ممنوعة
بالرغم أنه يهدئ الروح ويبعث السكينة ,ويجعل القلب يخضع بسهولة !
لم يتفهم أحد منهم ولو لوهلة .. أني مجرد شجرة يابسة ..
تظهر ضخامتها وقوتها وهي ميتة
ينخرها الدود , وتحفر الطيور فيها أخدود..
لم يميزوا أني مجرد فم يصرخ يتكلم لكن سوى ذلك لاشيء..
لا أستطيع أن أحرك ساكناً..أو أسكن متحركاً..
أحتاج لحضن يجعلني أقاوم الاهتزازات العارمة في داخلي ..حضن لا يجعلني أتنفس ..
حضن يجعلني أبكي , حضن يتركني أملؤه دمعاً يكاد يغرقني ..
حضن أقاومه فيكون أشد مني , وقتها سأكون أودع أنثى على وجه الأرض !


تربية ذاتية.. تعلمي كيف تنهضين بعد السقوط حتى لو هلكت فلن نساعدك ..
ابقي في الحضيض إن شئت فلن نتعنى برفعك..
مارسي طقوس الموت لن نحاول إنقاذك..شخص زائد مساوية تماما لعفش زائد..
أن تعيش في مكان لا ترى لوجودك أهمية يمنحك إحساس الموت والروح موجودة ..


الأيام أثبتت لي أنهم غرب عني لا أمتلك إلا أن أتأمل في ملامحهم هل يشبهونني ؟
هل أمت لهم بصلة ؟ هل هم من نفس دمي ؟ من نفس أصولي ؟وأنا من نفس جذورهم ؟
أقف عند مرآة المغسلة كثيرا.. وأختار تلك القابعة في دورة المياه العلوية..
حتى يتسنى لي إقفالها بالمفتاح لأن المفتاح كان ممنوعا في بيتنا إلا في دورة المياه ..!

الخصوصية تحارب محاربة الوباء, وسوء الظن مسلم به مالم تثبت العكس..
حين أتطلع في وجهي ..أبدأ أراجعه للمرة المليون..
وانتهي ألا احد منهم يشبهني!
شعور مزعج ,محبط,لا أفهمه تماما لقلة خبرتي آنذاك..

كان أبي يسافر كثيرا.. وحين يعود لا يحفل بنا..
ولا أحس بوجوده أصلا من عدمه..
يدخل وينام ويأكل يقرأ الجريدة بصمت وبقرف..
ظننت أن كل الآباء هكذا.. وأن ما أراه في المسلسلات تمثيل وخيال كاتب



صديقتي في المدرسة نورة كانت جريئة مرحة..تبعث الحياة في.
توسلت لي يوما ما أن أذهب لمنزلهم لأرى غرفتها الجديدة..
أتوقع لو أذهب معها وتعلم أمي سيكون يوم مقتلي لا محالة.
. نظرية سوء الظن لازالت نشطة!
كنت في غضون الخامسة عشرة..
حينها..كنت كمن يقف على اللغم بقدمه ويغمض عينيه تحسبا للانفجار المحتم...



وافقتُ بعد جهد منها دام أياما لكن بشروط..
ألا أتجاوز الخمس دقائق فقط حتى لا يفضح أمري وأنتهي من على الخارطة..!
بيتها قريب من بيتنا.. ومن المدرسة.. كلها على الأقدام..
كانت قد أخبرتني عن سفر والدها مؤخرا
وما أن ولجنا حتى رأت سيارة والدها..تقف في ساحة المنزل ألقت حقيبتها وتناثرت..
صرخت وهي تركض (أخيرررًا أبي عااااد)
تبعتها تطفلا مني وعلامات الاستفهام تحشر رأسي..
وجدته يحضنها وتقبل يديه.. ويسحب يدها ويقبلها..ويقبل جبينها وسط دموعها..
لا فائدة من وصف مشاعري العاتية وقتها.. وغيرتي الشديدة منها ومن أبيها..
ومفاجأتي أن المسلسلات لم تكن خطأ بل نحن الخطأ
لا فائدة من وصف شخوص بصري وهلة ونسياني مكاني وزماني ..
وقتها هرعت للمنزل بلا وعي.. نسيت خوفي وامتلأ مكانه مشاعر أعظم
وجدت اللا أحد ينتظرني, واللا أحد يقبل يدي وجبيني..



في أحد الشتاءات الباردة .. كنت لا أملك بطانيات تكفي لمحاربة البرد ..
تجرأت بعد جهد جهيد من محاورات وصراعات
لأني وبكل صراحة أخاف أمي ولا أحب أن أطلب منها شيئا
فهي تتشنج غضبا حين تسمع صوتي ..
قلت لها بعد تأتأة.. أن أغطيتي لا تكفي وأنني لم أعد أنام من البرد ..
وعدتني ببطانية جديدة
مرت أيام وأسابيع وتوسط بنا الصيف ولم أرَ البطانية الجديدة !



لا يهمني عدد أخوتي فكلهم خارج السرب..كلهم في نظري هوامش ..
كما إنهم يعدونني هامشا ً..
إن حاولت الاقتراب حاولوا التحكم ومسك الكنترول الخاص بي وإدارتي كما يشاؤون
لذا فضلت الابتعاد مع شبه الحرية !






ربما يكون الهروب أحيانا حلا ..
لا بل هو أخر الحلول لكن الهروب وأنت بنفس المكان يعتبر فعلا مجازفة !
بدأت تطول أوقاتي في دورات المياه ..
أقف أمام المرآة لمدة طويلة ..
وان تعبت استند على البانيو حتى أنتهي من أحاديث رأسي..
وحتى ترتاح قدماي قليلا..تارة أتفقد أنفي وعيني
وأحيان أخرى ألمس شفتي..هل أحمل ملامح إنسانية أم أني من كوكب آخر ؟
اخرج قصاصة جريدة فيها صورة امرأة .. قد خبأتها أنظر إليها طويلا..
ثم أقربها لأقارن ..في كل مرة قصاصة وفي كل مرة صورة مختلفة !
يتطور وضعي ولا أحد يعلم ما بي وبما أحس !



اقتنعت بفكرة نوعا ما مجنونة!..
هؤلاء كلهم يمثلون علي, بيننا حائط زجاجي,هم يُرونني ما يريدون ,
و أنا لا أرى إلا تمثيل في تمثيل..
أحيانا يخيّل إلي أنهم يزيلون أقنعتهم بعدما يؤدون الدور
وأحدهم يمسح الأصبغة عن وجهه وعينيه ,
وتلك تبدل ملابسها , والآخر يطفئ الإضاءة ..
كم أود كسر هذا الزجاج الذي يحيطني من كل مكان ..
زجاج صنع بدقة لا يُلمس ولا ينكسر وليس واضحا .. تبا له ..!
مختنقة ! مختنقة !




حالتي تزداد, دخلت علي أمي ذات مرة وأنا أترقب فيما حولي ..
أحاول أن أجد منفذ لهذا الزجاج العاكس ..
وقفت تتأملني طويلا.. وسألت بهدوء على غير عادتها,
(ماذا تفعلين ؟!)
التف الصمت على فمي وما وجدت إجابة,
لازلت أعتقد أنها من ضمن الممثلين ..
وأبحث خلف وجهها عن بقايا لطخات مكياج أو حتى قناع !




حتى حين أخرج للشارع أرى شيئا لا يراه الناس !
أحس أن عالما آخر يتربص بي ..
وأن المئات يختبئون خلف جدران البيوت يراقبونني
ويحاولون إخبار أمي بكل ما أفعل !



كل هذا في عنفوان شبابي ..
اقتربت من السابعة عشر وأنا أعيش عالمين وأتوقع أني هنا وأن الكل هناك ..
وأخفي هذي الحقيقة حتى من المقربين إلي من صديقاتي..
فربما يكون من الحزب المعادي !



عالمي داخل الزجاج لم يكن فيه إلا أنا..
بقيت فيه مدة طويلة وحيدة حتى مللت من وحدتي
صرت آتي بشخصيات ولدتهم أفكاري .. وأدخلتهم بترحيب في كل حياتي !
بدأت أنسج لهم قصصا وحكايات ..
وأراهم حولي يتحدثون ثم يضحكون فجأة .. وأجدني أضحك معهم ..
يبكون وعيني تهمل دموعا لا تقف لبكائهم ..
حتى المرض أحسست بأعراضه حين أصابهم ..
صرت أختبيء في غرفتي أوقاتاً طوال ..
حتى يتسنى لي محادثة عالمي بلا تنغيص !
أطفئ الأنوار .. يملؤني الظلام إلا من ضوء خافت بعيد .
.ربما أنه من عمود الإنارة في الشارع الأمامي ..
ألقي بجسدي على سريري . هه! ويبتديء العرض !



أشعر بالبشاعة ,و لا أحمل لنفسي أي نوع من أنواع الثقة !
لا أجد تفسيرا لذلك ..
رغم أن شفتاي كلون الدم .. وبياضي متورد ..
وشعري كالماء ..وملامحي جذابة بشكل كبير..
إلا أني حين أنظر لوجهي..
كنت لا أرى سوى فتاة بشعة في كل مرة !
ما مفهوم البشاعة .. لا أدري ..
من قال أنك كذلك أيضا لا أدري, لا أدري !





كنت أتخيل وجهي بعد عمليات التجميل التي أتمنى أن أنفذها
إنه حتما سيكون معقولا ..
وحينا آخر أتناسى أمر العمليات وأفكر بحلول أسرع
أن أجمّل ملامحي بمستحضرات التجميل
فهي حتما ما وجدت إلا للتحسين العام لكل من يحس بالقبح مثلي !


لكني لا أملكه أمي لن تشتريه لي مانعت بشدة ..
وأنا لا أملك مالا لأطلب من أحدهم شراؤه لي ..
أو حتى أشتريه خلسة .


لمحني أخي الأكبر سلطان ذات مرة في الظلام وحيدة
أمارس لحظات انهياري وسط طقوسي فبدوت كمدمنة تفتقد ما تتعاطاه ..
رغم أن لا أحد يأبه بشيء في هذا المنزل
إلا أنه توقف وتأملني طويلا وأنا أجفف دمعاتي بأطراف كفي
كأني أحاول عبثا إيقاف السيل بقشة ..



سألني بهمس لم أعهد أحدهم فعل هذا معي قبل ..
- مريضة ؟ متعبة ؟
- أومأت برأسي ..وهززته يمنة ويسرة ..
- تحتاجين مالا؟ طعاما محددا؟
استجمعت كل قوتي الفرص لا تأتي إلا مرة واحدة ..
طلبت مالا وأنا أعاود الشهقات .. ربما خوفا منه ,
ربما أني فرحة أني سأحصل على ما يجملني ..
ربما أني في هول الصدمة أن هناك من يعلم بوجودي في هذا المنزل..!
فتح محفظته وسحب منها نقودا أطال النظر إلي و أعطاني إياها ..
كان سيقول شيئا.. أقسم أنه همّ أن يقول لكنه تراجع ..ثم خرج ..
لا يمكن لرجل أن يحتمل بكاء أنثى ,
حتى لو حاول تجميد مشاعره ,قدرته التحملية مهما فاقت
فإنها لا تقوى على انكسار الأنثى بوجوده !


لم ترقني الفكرة حين فكرت بجدية .. وسؤال يراودني دائما .. إلى متى ؟
إلى متى سأظل تحت رحمة اللوشن قبل الأساس ومن بعده الأساس
والمخفي لعيوب البشرة والشادو الخمري .. وحمرة الخدود و و و


سأحتاج كل يوم أن أقيد نفسي بهذا القيد , حتما ستمنعني أمي ,
كذلك مديرتي في الثانوية تثور ثائرتها من لون شفتي الطبيعية
فهي أكثر من مرة أعطتني حفنة من المناديل لأمسحها..
وعينها تنظر من زاوية ضيقة حين لاتجد شيئا مصطبغا فيه ..
فكيف بي لو وضعتها حقيقة ؟



إذا لن ابتاعه ولن أضعه , حتى لو لم أحس بالرضا التام لن أفعل ..
أحيانا نقتنع بفكرة ما وان لم نحصل على ما نريد
فإننا نشارف على الهلاك
وما ان تتحقق نعيد التفكير فيها
حتى نتفهم بقناعة إنها فعلا فكرة غير صالحة !
ما فينا هو أننا نستعذب إحساس الحرمان وإن أنكرناه..





صديقتي الأخرى هيفاء ..
" كل الفتيات صديقاتي نادرا ما أفرق بين مسمى صديقة وزميلة
ربما لأن الكل لا يعرفون من أنا ولا بم أفكر أصبحوا عندي سواسية "
كانت تنجذب إلي بقوة وتزداد ..
تتأملني بشكل متصل تنظر لي بتمعن حتى في سهواتي ,
كل كلمة مني تدرسها وتتفهمها..وكل ملامحي تتشربها ..
ذات مرة وكالعادة كنت صامتة وأنظر إلى لاشيء..
تنبهت أنها تتابعني منذ دقائق حين قالت :
تملكين ملامح فاتنة !
لم أرد عليها كادت الحسرة تقتلني حين قالته
كيف لي أن أصدق ما تزعم
وأنا لا أرى إلا أني أسوأ من أي أنثى على الأرض!
توقعت أنها تجاملني ,
أو تحاول أن تزيد ثقتي بنفسي..
حين تتوهم الأشباح
فسوف تكون الستائر و الملاءات والمقاعد
وجهاز التكييف أشباحا!
حين تقنع نفسك بسطحية الأرض فستجدها مسطحة
وإن جزم كل الناس بكرويتها !
أفكارنا نحن نصنعها حتى وإن أسهم في بنائها آخرون ..



ولدت والخوف توأمان , عاش معي في طفولتي وفي شبابي كظلي ..
يقاسمني لحظاتي
حتى ظننت أني بنصف عمر رغم أني أعيشه كاملا..
لكن حصة كبيرة منه التهمه هذا الخوف ..!



كانت أمي ترعبني بتخويفي من كل شي ..
كإناء تصب في الويلات والثبور إن فعلت أو قلت
لا أبالغ ربما طريقتها صحيحة ,
ربما أني أرى أشياء صغيرة في الأصل كبيرة في الحجم ,
ربما أني مريضة ربما أنها أم لا تجيد التربية
ربما أنها تجيد لكني ابنة لا تعي إلا الخوف !




بعد الموقف الذي رآني فيه سلطان أصبح كثيرا ما يراقبني عن بُعد بظنه أني لا أنتبه ..



لازمتني طريقة غريبة وتصرفات مريبة لا أفعلها عن رضا تام مني
أحس أني مجبورة أن أفعل حتى تهدأ أفكاري وتقتنع أن لا أحد يكذب ..
حين أدخل غرفتي أمكث لدقيقة ثم أفتح الباب فجأة
وأنظر للمكان الذي يجلسون فيه بشكل سريع
ظنا مني أنهم الآن سيعودون لطبيعتهم
وأني سأكشف هذه المسرحية العظمى يوما ما!
كلهم لا ينتبهون ولا يعلمون بم أفكر ..




أبسط حل للمشكلة هو أولها ..
وأنا الآن قطعت مسافات بدأت أنزعج مما أفعل لكني لا أسيطر ,
فقدت السيطرة على تصرفاتي وفقدت السيطرة حتى في أن أحب نفسي !



اخترعت ذات يوم شخصيات جدد اخترتهم بكامل إرادتي
هذا الشيء الوحيد الذي امتلك التصرف فيه دون تطفل" رأسي "!


أحدهم اسمه مازن كان يحب وبشده وضعتني أنا المحبوبة وأتقنت الدور ..
بل عشقته كالمجانين !
أنا أثق أن مازن لن يخدعني ..
ولن يحب غيري فهو مختزن في ذهني وأنا أحركه كيفما أشاء..
مازن ملامحه كالملامح التي أحب .. ويحبني بكل عللي وعيوبي ..
حين أتكلم معه لا أستر وجهي بيدي
كما أصبحت أفعل مؤخرا مع معلماتي وصديقاتي مع أخوتي الذكور منهم بالذات ..
إحساسي بالبشاعة يجعلني أفعل أكثر!




عشقت مازن حتى همت به , المصيبة أنه ليس حتى هباء ليس شيئاً أصلا !




ذهبت لأتسوق يوما .. بالطبع مع أمي ..
أخذت أشياء كثيرة ..
أخذت ملابس أخذت حقيبة وعطر برائحة التوت ..
كنت قد ادخرت مبلغا بسيطا مما يعطيني سلطان ..


كلها ملابس رخيصة لكنها نوعا ما أنيقة ..
كنت بها أفرح ما يكون .. ركضت بها إلى غرفتي وأنا أسابق السلم ..
هذه المرة لم ألمح سلطان يراقبني مع أنه كان يفعل !



دخلت وأخرجتها من أكياسها ..
ووضعتهاا على جسدي و أضغط عليها وأنا أقول :
-هاه مازن أأعجبتك ؟ نفس الألوان التي طلبت مني شراءها ..
نفس الرائحة التي طلبت أن تشمها ..
مازن حبيبي أنا ...
استدرت وأنا أتكلم ..
كان سلطان ينظر إلي وعينه ينزل منها شيئا حارقا ً ليس دمعة !
ظالمة لو قلت أنها دمعة فقط !
رأيت فمه نشف فلم يستطع التحرك للكلام إلا بصعوبة !
رفعت يدي لأستر وجهي البشع فسقطت حاجياتي وانكسر عطري ..


انتشرت رائحة التوت ,
وانتشرت فجيعة سلطان ,
وانتشر خوفي من مازن معه
رفعت بقايا الزجاج المتحطم وأنا أقول له :
مازن يحب هذا وأنكسر! ومالي انتهى !



بكيت كثيرا بشكل هستيري حتى نمت ..
ومنذ ان صحوت جاءني وألبسني حذائي برحمة غريبة ,
لم أعد مؤخرا أستوعب كل مايدور حولي فقط أنظر وأتأمل
ثم أخبيء ملامحي حين أتذكر
وقف وامسك بيدي وطلب مني أن أرافقه لا أدري لأين ؟


تغافلته وادخلت ظفري خلف أذنه وجرحته جرحا قويا ً أدميته !
تألم وصرخ
نظرت إليه بكل هدوء..


- آسفة ظننتك تلبس قناعا مثلهم وأردت نزعه ! أنت لست منهم ؟هاه؟






بالطبع كان ذاهبا بي لطبيب نفسي ..
بالطبع أمي ستحزن علي" إن أزالت قناعها "..
بالطبع مات مازن منذ سادس جلسة .. قتله طبيبي ..
بالطبع زاحت فكرة الأقنعة والزجاج والبشاعة بعد سنة ..
بالطبع كنت ككل المريضات تظن الطبيب يعشقها هي وحدها ..
لكنه أقنعني بعكس ذلك قبل أن أكمل السنة !
بالطبع أصبح سلطان لا يفارقني ..ودوما يعتني بي..
بالطبع كل شيء زال إلا أني أضيف للقبي "كانت مجنونة "!

وقفة :
إن لم نتخلى عن هذا الجفاف .. فكلنا مجانين .. !



انتهت مع خالص محبتي ..


توقيع ريــــــمآ

ضحكت فقالوا: ألا يحتشم ؟
بكيت فقالوا: ألا يبتسم ؟
بسمت فقالوا: يرائي بها!
عبست فقالوا: بدا ما كتم!
سكت فقالوا: كليل اللسان
نطقت فقالوا: كثير الكلام!
حلمت فقالوا: صنيع الجبان ولو كان مقتدرا لانتقم
بسلت فقالوا: لطيش به وماكان مجترئـاً لو حكم !
يقول شد , إذ قلت لا
و إمعة حين وافقتهم ..!
فأيقنت أني مهما أرد رضا الناس لا بد ان اذم
ريمــــآ ..
رد مع اقتباس
قديم 02-11-2009, 04:48 PM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

•!¦[• عضو فضي •]¦!•

 
الصورة الرمزية مجروحة الزمن

 
بيانات مجروحة الزمن








مجروحة الزمن غير متصل


 

My SMS

 
افتراضي رد: حتى أفتقد الألم ..!



قصة رائعه جدا

يعطيك العافيه أختي ريما


توقيع مجروحة الزمن


رد مع اقتباس
قديم 02-11-2009, 05:03 PM   رقم المشاركة : 3
الكاتب

دروس التصاميم

 
الصورة الرمزية ŕĘẽŅ

 
بيانات ŕĘẽŅ








ŕĘẽŅ غير متصل


 

My SMS

لَا اٍلْهَ اٍلَا الله

 
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: حتى أفتقد الألم ..!



ريما

قصة رائعة وتحمل معاني ومئساة يعاني منها الكثير في مجتمعنا

\.,~ِ
.,

ربي يعطيج العافية

وشكرآ لج ^^


توقيع ŕĘẽŅ

.,~ِ
.,
رد مع اقتباس
قديم 04-11-2009, 12:04 AM   رقم المشاركة : 4
الكاتب

ஐ مشرفة ஐ
دار القصص والروايات

 
الصورة الرمزية CRystal

 
بيانات CRystal








CRystal غير متصل


 

My SMS

كل{ن} بدربه وانتاهينا .....

 
افتراضي رد: حتى أفتقد الألم ..!



يعطيك الف الف عافيه وماتقصريين



مووع جدا رهيبب


توقيع CRystal








منآآآآآآآآآوتي يابعد كل من قام وقعد مرآآآآآ شكرررررن

رد مع اقتباس
قديم 25-11-2009, 10:47 AM   رقم المشاركة : 5
الكاتب

•!¦[• مـلـكـي •]¦!•

عضو مميز

 
الصورة الرمزية ياسمين فواح

 
بيانات ياسمين فواح








ياسمين فواح غير متصل


 

My SMS

الحياة كتاب نطوي صفحاته

 
افتراضي رد: حتى أفتقد الألم ..!



قصة رائعه جداااااااااا


توقيع ياسمين فواح


مرسي نادر ذوق راقي ورائع ...حفظك الرحمن

أقوى لغات العالم...الصمت
وابلغ لغات العالم...الدمع

خذ من اليوم....عبرة
ومن الامس.... خبرة
رد مع اقتباس
قديم 27-01-2010, 11:42 PM   رقم المشاركة : 6
الكاتب

•!¦[• عضو نشيط •]¦!•

 
الصورة الرمزية سارة جداوية

 
بيانات سارة جداوية








سارة جداوية غير متصل


 

My SMS

 
افتراضي رد: حتى أفتقد الألم ..!



يعطيك رببي الف الف عافيه


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 05:57 AM.
عدد الصفحات المقروئه حتى الان

web page counters
 

::ينتهي في 4/4::

| سبحانك اللهم وبحمدك .. استغفرك واتوب إليك |

|
سبحآن الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضآء نفسه وزنه عرشه ومدآد كلمآته
 |

|اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات  |

|منتديات دار العرب .. لسنا في القمه ولكن .. نسعى للوصول إليها |

إدارة منتديات دار العرب غير مسئوله عن كل مايطرح من مشاركات هي تعبر وتمثل رأي كاتبها فقط و

ابرئ نفسي انا صاحب الموقع , أمام الله وأمام الجميع من اي تعارف داخل المنتدى يقصد به غير وجه الله ...

منتديات . منتدى . قروب . توبكات . صور ماسنجر . برامج بلاك بيري   

 
 
SEO by vBSEO 3.2.0 RC7 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102
Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع مايطرح في منتديات دار العرب من برامج ومواضيع تعبر عن رأي كاتبها ولايتحمل الموقع ادنى مسئولية من تضرر العضو بأي من الملفات المطروحة في المنتديات