::اينتهي الإعلان 1428/12/15::

 

 الصفحة الرئيسية | قوانين المنتدى |الإعلان لدينا | دليل مواقع | استرجاع كلمة المرور | مركز رفع الملفات | بلوتوث | قروب | الأعشاب الطبيه | ماسنجر | برامج | نكات  | رسائل جوال | مواضيع مميزه | ازياء  | تولبار  


::اينتهي الإعلان 1428/12/29::

::ينتهي الإعلان 1429/2/1 :: ::ينتهي الإعلان 1429/1/2::
:: ينتهي الإعلان 1428/12/28:: ::ينتهي الإعلان 1429/12/16::
:: ::ينتهي الإعلان 1428/12/7:: :: ::ينتهي الإعلان 1429/12/18::
::ينتهي الإعلان 1428/12/21:: ::اينتهي الإعلان 1428/12/21::

::اينتهي الإعلان 1428/12/15::


 
العودة   •!¦[• منتديات دار العرب •]¦!• > المنتديات العامة > القسم العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

 
الملاحظات
 
القسم العام

 


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-01-2007, 01:01 PM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

•!¦[• عضو ذهبي •]¦!•

 
الصورة الرمزية زهرة

زهرة عضو يستحق التميز

 
 
بيانات زهرة








زهرة غير متصل


 

My SMS

 
افتراضي أقدم لاجئة روسية في تونس

 

تدعى »أنستازيا شيرانسكي« وتعيش في مدينة »بنزرت« وعمرها 94 سنةفرت مع والديها من الثورة البلشيفية فقذفتها الأمواج إلى بنزرت التونسية
عاشت على متن السفينة 4 سنوات أمام ميناء بنزرت قبل 86 عاماً وعندما وطئت قدماها اليابسة أحست بالغربة
أكثر ما يمزق شعورها مشاهدة المطرقة والمنجل في العلم الروسي
تسمي الثورة البلشيفية بالجرثومة أو الفيروس البلشفي
والدها كان ضابط بحرية وتم طرده من الخدمة في أعقاب قيام الثورة
صحفية روسية قالت عنها: جسدها في »بنزرت« وروحها ترفرف في روسيا
مغرمة بالتاريخ.. واللصوص نبشوا قبور عائلاتها للبحث عن كنوز بداخله
تزوجت عام 1935 من روسي وأنجبت ثلاثة أبناء
سهى عرفات ساعدتها على جمع الأموال لترميم الكنيسة الأرثوذكسية في بنزرت

شاهدة على عصر بأكمله بثوراته وانقلاباته وحروبه... رحلتها غير كل الرحلات عجيبة غريبة مدهشة، تستمع إليها فتكاد تتخيل أنّها إحدى رحلات السندباد أو إحدى حكايات ألف ليلة وليلة.. تتحدث معها فلا تضّطر إلى أن تسألها، فقط استمع إليها بكل انتباه وهي تفضفض وتخرج ما بقلبها من حنين لم يفتر يوما إلى وطنها..
بها تزداد إعجابا، بحبها لوطنها تزداد احتراما لها، وطن تتذكره بكثير من الآهات والحسرات: هو ما يزال، لكنها ترى حاضره غريبا عنها، تريده ذلك الوطن الذي تركته وهي طفلة صغيرة، تريده ذلك الوطن الذي فتحت عينيها فيه، وطن يقف تاريخه عندها زمن الثورة البلشيفية سنة 1917.
إنّها السيدة الروسية »أنستازيا شيرانسكي« البالغة من العمر 94 عاما، وحده القدر ساقها إلى مدينة بنزرت، تلك المدينة الساحلية الجميلة الواقعة في أقصى شمال البلاد التونسية والتي تبعد عن العاصمة تونس 60 كيلومترا: مدينة لا يمكن أن تمرّ بها دون أن تفتتن ببحرها وجبلها وشمسها ودفئها وهدوئها.
من بحرها بدأ احتلال تونس سنة 1881 ومن مفارقات التاريخ أيضا أن يغادر آخر جندي فرنسي البلاد التونسية من مياهها يوم 15 أكتوبر سنة 1963. رغم أن استقلال تونس تحقق يوم 20 مارس 1956 ومنذ ذلك التاريخ سميت بنزرت بمدينة الجلاء.
لأجل ذلك كلّه ولأنها تيقنت أن وطنها الذي تريد لن يعود، خيّرت السيدة شيرانسكي البقاء بين أحضان هذه المدينة الساحرة »مدينة بنزرت« لتظلّ متمسكة بذكرياتها وحكاياتها عن ذلك اليوم الذي حطّت فيه تلك البارجة الحربية التي كانت تقلّها صحبة عائلتها و آلاف الروسيين في ميناء المدينة، وتكون شاهدة عيان على حقبة تاريخية بأكملها، فقد واكبت صعود القوة الشيوعية إلى سدّة الحكم في دول البلقان إلى أن انهارت وتفكك معها الاتحاد السوفياتي.. كما عاصرت تاريخ تونس زمن الاحتلال الفرنسي.
إنّها ذاكرة تختزل الزمان وتتجاوز به الجدران الضيّقة وعقارب الساعة لتصبح عنوانا لمدينة بأكملها: فبمجرد أن نزلنا من سيارة الأجرة في مدينة بنزرت قادمين من تونس العاصمة حتى سألنا عنها فوجدنا مباشرة الإجابة جاهزة »السيدة الروسية التي قدمت إلى بنزرت منذ وقت طويل...«. هكذا قال لنا شاب يبلغ من العمر 26 سنة. وهكذا قالت لنا السيدة شيرانسكي في المكالمة الهاتفية التي أجريناها معها لتدلنا على عنوانها، لم تعطنا اسما للشارع فقط قالت اسألوا عني وستجدون من يدلّكم حتما.
في الموعد الذي حّددناه معها كنّا أمام منزلها، الحادية عشرة صباحا، ترافقنا بعض المخاوف والهواجس التي لا يمكن إلا أن نقف أمامها خجلين... خفنا أن لا تكون قادرة على الكلام أو أن تخونها ذاكرتها. وهذا أمر طبيعي لسيدة في مثل عمرها فالواحد مناّ ينسى أحيانا كثيرة ما فعله يوم أمس فما بالك بامرأة تقارب المئة...
يقع منزل السيدة شيرانسكي على شارع »بيار كوري« الواقع في الطرف الشمالي من المدينة، منزل هادىء باهت تغلب عليه مسحة من الكآبة، الجرس معطب والباب الحديدي نصف مفتوح نادينا بأعلى صوتنا فتفاجأنا بنباح كلب أطلّ علينا من النافذة وكأنه يعلن عن قدوم أحد، ثم سمعنا صوتا يقول بفرنسية جميلة »لحظة من الزمن حتى أوثق الكلب«.
كنّا متشوقين إلى رؤيتها أسئلة كثيرة غمرتنا: ترى كيف هي؟ ماذا فعلت بها السنون؟ كيف هي ملامحها؟؟؟... توقعنا أن نجدها نائمة لكن.. هي التي فتحت لنا الباب: التجاعيد تخطط وجهها الصغير طولا وعرضا، شعرها ابيض ناصع مع تسريحة عصرية... يشّع من عينيها بريق فيه من الأمل وحب الحياة الكثير، معها تعرف أن للشيخوخة جمالها وسحرها أيضا.
أدخلتنا السيدة شيرانسكي مكتبا أنيقا بأثاثه القديم لتزيده الكتب »المكوّمة« سحرا وجاذبية وفوق المدفأة وضعت السيدة شيرانسكي مجسما لبارجة روسية... وفي الركن الآخر صورة للسيد المسيح وشمعة: إنّه ركن الصلاة. إنها ما تزال محافظة على تعاليم دينها فهي مسيحية أرثوذكسية، وعلى الجانب الآخر من المكتب وضع جهاز كمبيوتر يبدو أنه لم يفتح من زمن بعيد.
من هنا بدأنا نتحدث معها بل بدأت هي تتحدث إلينا معتزّة بـ »روسيتها« متمسّكة بهويتها إلى أبعد الحدود.. إلى حدّ أنّ صحفية روسية كتبت عنها تقول: »إن جسدها في بنزرت وروحها ترفرف في روسيا«.
نظرت السيدة شيرانسكي إلى العلم الروسي فقالت بعد صمت وبصوت حزين: إن أكثر ما يمزق شعورها مشاهدة مطرقة ومنجل. تقول السيدة شرانسكي إنها قضت طفولة مختلفة عن غيرها من الأطفال. طفولتها عاشتها بين المرافئ الحربية.. راحت السيدة شيرانسكي تنظر إلى الصور المعلقة وعن كل صورة تحدثنا بكل التفاصيل، فهذه أمها وهذا زوجها وهذه ابنتها.. تفاصيل دقيقة جدا وكأنّها تعلن تحديها للزمن وتقول له ها أنا مازلت واقفة، لم تفعل بي غير بعض تجاعيد.
وثائق مصفرة مازالت السيدة شيرانسكي تحتفظ بها: تمسكها بإعجاب وبرقة وكأنها تخشى عليها أن تتألم حتى من لمسات اليد، تتذكر وتتذكر حتى كيف كانت أمها تقرأ لها قصص الأطفال »السمكة الذهبية« للكاتب بوشكين و»الحصان الأحدب« للكاتب لارشوف.
تقول: »لن أنسى ما حييت ذلك الصباح الباكر ليوم 23 ديسمبر 1920، لما حطّّت بنا السفينة في ميناء بنزرت الذي كان متضررا من جرّاء القصف الألماني أثناء الحرب العالمية الأولى، البحر هادىء والشمس كذلك، لقد تركنا جميعا على ظهر السفينة. إذ منعنا جيش البحر الفرنسي من النزول وبقينا على متن السفينة أربع سنوات كاملة... تصمت وبصوت مرتعش تواصل حديثها: »أبدا لا تعلمون معنى أن يتحول الوطن إلى سفينة وأن يشعر المرء أنّه لاجىء... أربع سنوات كّنا نتعلم فيها القراءة والكتابة والتعاليم الدينية، لم يكن لدينا وقت للعب والأحلام فالخوف والمجهول يحيطان بنا من كل ناحية.. إنّي من جيل بلا طفولة«.
لم نكن نعرف بنزرت فقط الأمواج قادتنا إليها. لقد طرق اسم بنزرت مسامع عائلتي ولم نكن نعرف أن الأقدار تقودنا إليها... فذات مرّة قال والدي (الذي كان يعمل في البحرية الروسية) لأمّي إن أربع بوارج حربية تابعة لأسطول البلطيق كان على متنها تلامذة وضباط صّف من بينهم والدي أرست في ميناء بنزرت قبل أن تلتحق بميناء القديس في صقلية لإجراء تمارين في الرماية. عندها أتذكر أنّ أميّ قالت باستهزاء: ما هذا المكان؟ ما هذه بنزرت إنّه المكان الذي لن أراه أبدا.
بألم حدثتنا السيدة شيرانسكي عن الثورة البلشيفية أو عن ما تسميه »الجرثومة أو الفيروس البلشيفي»: قدرة كبيرة على تحديد الأزمنة والأمكنة حتى أنّك تكاد تجزع لانّك ستكتشف أن ذاكرتك ضئيلة أمامها... تتحدث السيدة شيرانسكي عن سنة بعيدة جدا عنها كأنها تتحدث عنها اليوم والآن: سنة 1917 هي سنة تأسس فيها جهاز الحكم الجديد الذي تمّ تكوينه خارج روسيا من طرف الحزب الشيوعي.. ليبقى 1917 عالقا بذهنها إنّه تاريخ احتلال مقرّ الدوما بقوة السلاح وتشكل »لجنة النواب العملة«.
بعد ذلك تقول السيدة شيرانسكي... »ثم طرد جميع ضباط البحرية ونظرا لان أبي كان حسن السمعة كان الجنود الذين كانوا يعملون تحت إمرته يجلبون لنا بعض المساعدات وهو ما كانوا يسمونه »حصة القائد« لكنها لم تكن كافية. فاضطّر أبي للتحوّل لصناعة الأحذية. لقد كان يقص جلد الحذاء وأمي تخيطه، كانا يعملان ليل نهار...«. وتواصل السيدة شيرانسكي حديثها: »أتذكر نعم أتذكر كيف كانت أمي تحملني ونحن نركض في أحد الممّرات في اتجاه محطة الارتال. وقتها كنت غير قادرة على مواكبة نسق الهرولة خاصة و أنّ المطر كان يبلل الطريق.. في ذلك اليوم غادرنا »بيتروغراد« و»سانت بيترسبورغ« إلى الأبد. أتذكر كيف كانت أميّ تبكي بحرقة عندما سمعت سنة 1918 بالمجزرة التي فتكت بالعائلة الإمبراطورية الروسية... منذ ذلك التاريخ لم تعد روسيا روسيا التي أعرفها... لقد فقدت ماضيها... وغمرتها الإعدامات متتالية: إذ شكّل لينين في ديسمبر 1917 منظمة لمحاكمة ما أسماه« أعداء الشعب« وأمر بإعدامهم لأنهم كانوا في نظره يشكلون خطرا على النظام الجديد... بعد سنة من ذلك التاريخ تغيّر كل شيء: فالجيش الأبيض أصبح جيشا أحمر. لكنهم رفضوا كلّ من كانوا يعملون في البحرية ومنعوهم من الانخراط فيه لأنهم متهمون بالأرستقراطية والبرجوازية ذلك أنّ البحرية الروسية كانت تنتقي أحسن ما لديها من تلاميذ وجنود وضباط وأطباء ومهندسين وأساتذة«.
تعود السيدة شيرانسكي للحديث عن السفينة وعن تفاصيل الحياة فيها وكيف كان الأطفال يتعلمون التربية الدينية التي كان يؤمنها لهم الأب »نيكولا بوغومولوف «. تقول السيدة شيرانسكي مضيفة: «.. كما كنا نتعلم الفرنسية إنّي أتذكّر حتى المكتبة التي كانت على ظهر السفينة كمؤلفات جول فارن ومارك توني... علاوة على دروس في الموسيقى والرقص والرياضة«.
تصمت قليلا لتشرب كأسا من الماء وتواصل: «.. ثم دخلت المدرسة الفرنسية، لقد كنت مغرمة بالتاريخ إلى حدّ أن المعلم يطلب منها التوقف مسندا إياي أحسن العلامات غير انه لم تكن تعجبني المناهج الفرنسية إذ لا ذكر فيها إلا لفرنسا. وكأنّ العالم فرنسا. «.
تحدثنا وتحدثنا عن الطفولة والدراسة وكانت السيدة شيرانسكي تتحدث بحماسة شديدة. وفجأة وكأنها تتذكر شيئا خافت نسيانه: «... لقد تحولت جدتي إلى صربيا ومن هناك بعثت لنا برسالة أعلمتنا فيها أنّ منزلنا تحوّل إلى ملجأ للأيتام.. بل إن هناك من اللصوص من فتح قبور بعض أفراد عائلتنا باحثين عما أسموه كنوزا... «.
إلى السفينة تعود السيدة شيرانسكي للحديث عنها وكأنّها تحنّ إليها.. تقول بأسف: »بعد أعوام نزلنا من الماء إلى اليابسة لنحسّ بالغربة لان السفينة كانت لنا روسيا وهي آخر ما نملكه من الوطن الذي أصبح اسم اتحاد الجمهوريات السوفياتية الاشتراكية، اتحاد اعتقد لينين انه سيحقق النجاح الباهر وسينتشر في كلّ العالم لكنه دمّر حياتنا وبيتنا ووطنا روسيا لتتقاذفنا الأمواج ونصبح بلا وطن ونعيش دون هوية... مجرّد ورقة بها رقم في بلد مستعمر... فبعد أن كنا من أعيان المجتمع، أصبحنا في مهب الريح«..
ذاكرة مزدحمة مازالت تعيش على مجد الماضي، تستأنف السيدة شيرانسكي حديثها مرة أخرى عن الدراسة فتقول بافتخار: »بعد تحصلي على شهادة البكالوريا قصدت ألمانيا لإتمام المرحلة الجامعية لكن نظرا للظروف المادية عدت من جديد لبنزرت لأصبح مدّرسة رياضيات وأتزوج سنة 1935 من روسي وأنجب ثلاثة أبناء.. »وتعيش معهم هول الحرب العالمية الثانية والقصف المتبادل بين قوات المحور وقوات الحلفاء ولتعيش حرب الشوارع بين القوات الفرنسية والتونسيين.. من هذه المسيرة الحافلة بالأحداث تقول السيدة شيرانسكي إنها تعلمت أن العمل والجد والاجتهاد أساس كل شيء..
تقول السيدة شيرانسكي: «... لقد تعودت على بنزرت وتعودت عليّ. إنّي أحس أني أصبحت جزءا منها ورغم الترحاب الذي لقيته بقيت متمسكة بصفة لاجئة ولا احمل غير بطاقة إقامة يقع تجديدها كل سنتين إلى أن عادت لي هويتي الروسية سنة 1997 مع تشبثي بديانتي المسيحية وعملي الدائم على خدمة الكنيسة. وقد ساعدتني السيدة سهى عرفات على ترميم الكنيسة الارثوذكسية في بنزرت وجمعت الأموال من الجالية المسيحية بتونس«.
سألناها هل تريدين العودة إلى روسيا؟ فقالت بحكمة شبيهة بحكمة الفلاسفة: »لقد ذهبت إلى روسيا يوم 4 يوليو 1990 مرفوقة بالقنصل الروسي وممثلة عن المفوضية السامية للاجئين واستقبلتني روسيا بكل حفاوة وزرت عديد الأماكن... لقد ذهبت لأبحث عن المكان الذي ولدت فيه... أبحث عن منزلنا.. يكفيني تقبيل جدرانه حتى يموت ذلك الشعور الذي لازمني طويلا وهو أنني بلا عنوان.. لم أجد منزلنا... لقد وجدته تحول إلى مدرسة.. أسعدني وجودها»تصمت قليلا ثم تواصل: »لم أجد روسيا التي أحبها و أعرفها فخيرت العودة إلى بنزرت (بعد أن مهدت وسائل الإعلام في روسيا لهذه الزيارة لتتدفق علي الرسائل من كل أرجاء روسيا بعد أن كانت الدعاية السوفياتية تصف اللاجئين بالخونة إلى درجة أن الروسيين كانوا يخافون أن تعلم السلطات أن لديهم لاجئا في الخارج.. ذهبت إلى روسيا فالتقيت بكل أفراد عائلتي... لكني أحسست بشعور غريب لقد وجدتهم ينظرون فقط إلى الأمام إلى الحاضر إلى المستقبل وأنا مازلت مشدودة إلى كل شيء في روسيا الماضي.. لم أستطع البقاء في روسيا الحاضر... كل شيء هناك ملطخ بالدماء التي أهدرها الشيوعيون... كل شيء ممزوج بالمآسي والفضائح.. »
هكذا كان حديثنا مع السيدة شيرانسكي، حديث ممتع امتد على أكثر من 3 ساعات لتتذكر فجأة موعد تناول الدواء وتضع نقطة الختام لهذا اللقاء.. كان لا بدّ من الرحيل... رافقتنا إلى الباب وقالت لنا بصوت دافىء وكأنها تقرأ ما نكنّ في أنفسنا: »كما يقول لجوكوفسكي، لا تقل بحزن إنهم راحوا إلى الأبد بل قل بوفاء إنهم كانوا هنا«.

 

 

توقيع زهرة

أحبك وااه لو تدرى
ملكت بحبك انفاسى
احبك مع نسايم الصباح
واتنفس هواك وبس
أحبك مع شروق الشمس
وأتذكر كلام الامس
أحبك بكل أوقاتى
أسمع قلبى يهمس همس
أحبك لاخفق قلبى
وجددلى عهود الحب





رد مع اقتباس
قديم 04-01-2007, 01:18 PM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

•!¦[• عضو مآسي •]¦!•

 
الصورة الرمزية دلوعـه

دلوعـه عضو محترف الابداعدلوعـه عضو محترف الابداعدلوعـه عضو محترف الابداع

 
 
بيانات دلوعـه








دلوعـه غير متصل


 

My SMS

 
افتراضي

Thank you on the subject

 

 

رد مع اقتباس
قديم 04-01-2007, 01:22 PM   رقم المشاركة : 3
الكاتب

•!¦[• عضو ذهبي •]¦!•

 
الصورة الرمزية زهرة

زهرة عضو يستحق التميز

 
 
بيانات زهرة








زهرة غير متصل


 

My SMS

 
افتراضي رد: أقدم لاجئة روسية في تونس

شكرا لكى على المرور والرد

 

 

رد مع اقتباس
قديم 04-01-2007, 01:38 PM   رقم المشاركة : 4
الكاتب

•!¦[•مشرف سابق•]¦!•

 
الصورة الرمزية TIGER

TIGER مـلـك الابـداعTIGER مـلـك الابـداعTIGER مـلـك الابـداعTIGER مـلـك الابـداعTIGER مـلـك الابـداعTIGER مـلـك الابـداعTIGER مـلـك الابـداعTIGER مـلـك الابـداعTIGER مـلـك الابـداعTIGER مـلـك الابـداعTIGER مـلـك الابـداع

 
 
بيانات TIGER








TIGER متصل الآن


 

My SMS

.. سبحآטּ ـالله وبحمدهـ .. سبحآטּ ـالله العظيم..

 
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: أقدم لاجئة روسية في تونس

يعطيك العافية زهرة

 

 

توقيع TIGER


.. سبحآטּ ـالله وبحمدهـ .. سبحآטּ ـالله العظيم ..}

رد مع اقتباس
قديم 04-01-2007, 05:09 PM   رقم المشاركة : 5
الكاتب

 
الصورة الرمزية Fahad

Fahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداع

 
 
بيانات Fahad








Fahad متصل الآن


 

My SMS

سـبـ ح ـان الله وبحمدهـ عدد خلقهـ وزنه عرشه ومداد كلماته ورضا نفسه

 
افتراضي رد: أقدم لاجئة روسية في تونس

الف شكـر زهرهـ ع الموضوع ولك وحشه بعد غيبه طويله

 

 

توقيع Fahad


What I thought was a dream
An mirage
Was as real as it seemed
A privilege
When I wanted to tell you
I made a mistake
I walked away
Gomenasai, for everything
I never needed a friend,
Like I do now
Gomenasai, I let you down,Gomenasai till the end
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 09:38 PM.
::اشترك معنا في قورب دار العرب::
نعتذر تم إلغاء جميع التبادلات النصية وتم التنوية عنها في ترايد نت وسوالف سوفت
عدد الصفحات المقرؤهـ لحد الان

web page counters
 

¬°| سبحانك اللهم وبحمدك .. استغفرك واتوب اليك |•°¬

¬°| سبـحان الله وبحمدهـ عدد خلقه وزنه عرشه ومداد كلمته |•°¬

¬°|منتديات دار العرب .. لاندعي القمـه ولكن .. نسعى للوصول إليها |•°¬

¬°|اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات ليوم الدين |•°¬

بلوتوث |مسجات | توبكات | العاب | جوالات |  الحب | منتديات سيارات | قروب | جرائم | قصص | بلوت | برامج كمبيوتر | تولبار | بنات | ازياء | ثيمات | رياضة | بليستيشن | ماسنجر | أفلام | prison break3 | prison break | اسلاميات | مقاطع | ipod | اناشيد العاب| خلفيات كمبيوتر | ديكورات وأثاث | سينما | سياحة وسفر | قنص ورحلات بريه | نغمات | جديد الجوالات | sony ericsson | تطوير مواقع | الهاردوير | ألعاب فديو | تصاميم| nokia symbian | photoshop designs القرآن الكريم | رسائل حب | الطب البديل | ترجمة نصوص | رسائل جوال تصاميم | إيميلات بنات | ip | توبكات هلالية 
 | دليل مواقع | أشهار موقع  | نك نيمات ماسنجر | رفع ملفات |  | شرح برنامج iTunes | جرائم حوادث قتل اغتصاب قصص قصه حب | سيارات لكزس فورد |جمال وصحه | نوكيا ثيمات  العاب برامج | ايبود | Ipod  |