::اينتهي الإعلان 1428/12/15::

 

 الصفحة الرئيسية | قوانين المنتدى |الإعلان لدينا | دليل مواقع | استرجاع كلمة المرور | مركز رفع الملفات | بلوتوث | قروب | الأعشاب الطبيه | ماسنجر | برامج | نكات  | رسائل جوال | مواضيع مميزه | ازياء  | تولبار  


::اينتهي الإعلان 1428/12/29::

::ينتهي الإعلان 1429/2/1 :: ::ينتهي الإعلان 1429/1/2::
:: ينتهي الإعلان 1428/12/28:: ::ينتهي الإعلان 1429/12/16::
:: ::ينتهي الإعلان 1428/12/7:: :: ::ينتهي الإعلان 1429/12/18::
::ينتهي الإعلان 1428/12/21:: ::اينتهي الإعلان 1428/12/21::

::اينتهي الإعلان 1428/12/15::


 
العودة   •!¦[• منتديات دار العرب •]¦!• > المنتديات العامة > قصص و روايات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

 
الملاحظات
 
قصص و روايات

 


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-03-2007, 05:41 PM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

•!¦[• استشـآري •]¦!•

 
الصورة الرمزية akshay

akshay مـلـك الابـداعakshay مـلـك الابـداعakshay مـلـك الابـداعakshay مـلـك الابـداعakshay مـلـك الابـداعakshay مـلـك الابـداع

 
 
New إليزابيث

 




تنبيه:


لا أنصح ضِعاف القلوب، مُرهفي الإحساس بقراءة هذه القصة.. فهي ليست بهيجة على الإطلاق !..










بسم الله الرحمان الرحيم







خطأ فادح !



الهدوء التـام... يبدو أن الكلّ نيـام...



القـافلة تواصل ركضها المسعور، محـاذية حقولا و أراضي وارفة، مُـظلمة..


أظننـي الوحيد الذي لم يتمكن منه النوم بعد.. استثنـاءا للسائق طبعا...


أهرب ببصري من ظلمة المكـان إلى الخارج... لا توجد مصابيح إنارة بـهذه المنطقة.. بل أستطيع الجزم أني أكـاد لا أميّـز شيئا ماعدا رؤوس الأشجار وقد لامسَـتها أشعة القمر الفضية..


تحسّست ذلك الخدر اللذيذ يتربص عينيّ... إنه الكـرى أخيرا.. هذا الضيف المحبوب الذي ننتظره حينما تفتك بنا هموم الحياة و مشاغلها فـتكا و تُردينا سكارى مُـترنحين.. نترقب قدومه و نتلهف سماع قرع خطواته الساحرة، تلهّف و ترقّب العاشق الولهـان..


و لكن لا... لا يجب أن أنـام.. فموعد نزولي قريب لا محـالة...


لطالمـا ترقّبت هذا اليوم بقليل صبر و اصطبـار... يوم السفر إلى القرية، حيث ينتظرني عمّي الحبيب لأمضي أياما طوالا في ضيـافته.. و ما أحلاها من أيـام !..


ولكن المعضلة التي شغلت ذهني وعكّرت صفاء بالي منذ صعودي الحافلة هي كوني سأضطر إلى اجتياز هذه الحقول اللانـهائية و في هذه الظلمة الظلماء بحثا عن بيت عمي العزيز!.. إنـما الغلطة غلطتي.. مـا كـنت لأسـافر بـهذا الوقت المتـأخر من الليل !..


نـفضت عني النعاس و حاولت التسلّي بالاستـغراق في التـفكـير حول مشكلتي السخيفة.. علّني أجد طريقة لتـفادي المرور وسط المزارع المخيفة..


عيناي تنتـظران الجسر إياه، كي أصرخ في السائـق أن يتوقف... ذلك الجسر العتيق الذي يعلو نـهرا من أضخم أنـهار البلاد.. كم استمتعت بالسباحة على ضفافه و أنا ابن السادسة.. كنت حينها...


بُـترت سلسلة أفكاري على حين غرة لمـّا لاح الجسر شامخـا أمام ناظريّ.. اعتدلت مكاني بعنـف و صرخت :


- هنا أيـها السائق... هنا من فضلك !!..


- اللّعنـة !!..


كان هذا أحدهم طبعا، و قد اقتلعه صراخي من سباته اقتلاعا، و هو يتذمّر بعصبيـة محاولا الإعراب عن قلة ذوقي و عديم إحسـاسي و كذا همجيتي.. وهذا من حقه بالتأكيـد..


استجاب السائق لطلبي ببـرود وضغط الفرامل ليستيقظ باقي الركاب و يبدأ اللعن و الشتم...


نزلت السلّم بحذر مزعج وأنا أتوقع السقوط على فكّي السفلي في أية لحظة..


غمرني دخان الحافلة الكريه وهي تبتعد.. برد قارص صفع وجهي.. غادرت الطريق بخطى متثاقلة ثم توقـفت محملقا في الظلام الذي يحاصرني من كل صوب و حدب...


أتمنى تذكّر موقع المنـزلِ و قد انقضى على ذهابي إليه آخر مرة ما يناهز أربع سنوات.. مع فارق بسيط.. فـقد اهتديت إليه حينها تحت ضوء النهـار.. أما الآن فلا أكـاد أتبيّن شيئا !!..


و لكن لا بأس.. هناك مصباح يدوي.. أظنه سيَفي بالغرض...






* * *






الحل الوحيد



نـثرت الضوء أمامي و أنا أتـقدم بممرّ ضيق وسط حقل شاسع من الذرى... أسمع نقيق الضفادع بمكان ما و خترشة الجراد الرتيبة قد بدأت تألفها أذنـاي...



لا أذكر شيئا عن الطريق التي سلكتها قبل أربع سنوات، و لكنها حتما قرب الجسر...
التـقطتْ عيناي جسماً غريبا !!.. و بشكل لا إراديّ تسمّرتُ مكاني و انقبض قلبي قبل أن أميّـز ماهيته بالضبط !...


جسم يبدو آدميا جدا... لكن المرعب فيه هو كونه معلّقا !.. إن لم أقل مشنوقـا إلى غصن شجرة ضخمة !...


توقـفتُ مذعورا... بلعتُ ريقي بصوت مسموع و ارتجـفتْ بقعة الضوء أمامي و أنا أفكر في الهرب إلى... إلى أين ؟..


أدركت أنه لا مجال للفرار.. و بصعوبة جمـّة سلّطت عليه ضوء المصبـاح...


انتصب شعر رأسي بعنـف، وتجمّع الدم بدمـاغي حتى قارب الانفجار... ثم، و بشكل مفاجئ، شعرتُ بسريان الدم من جديد في عروقي الخاوية و استرجعتْ أشواك رأسي ليونتها عندما فهمتُ أن الجسم لا يعدو مجرد فزّاعة نصبـها أحد الفلاحين لإرعـاب الطيور.. و الأشخاص المغفّلـين مثلي..


استشعرتُ الهواء البارد يداعب وجنتاي وكأنه كان قد توقف بدوره من هول الصدمة !.. بصقتُ بعصبية و لعنتُ الليل و الحقل و الفزّاعة و نفسي و.. وعمي... أعلم أن عمي لا دخل له في كل هذا و لكنني لعنته على أية حال!..


واصلتُ التـقدم بالممر الحجري إياه محاولا تذكير نفسي بكوني رجلا كهلا و ليس طفلا غبيا يبلل سرواله الداخليّ لأسباب تافهة..






* * *



تبا !.. ما أطول هذا السبيـل... ربع ساعة و أنا أجرّ قدمـيّ دون أن أعثر للحياة من دليـل...



* * *








كشف ضوء المصباح الشاحب عن منـزل ما خلف إحدى الشجيرات... هذا جميل!.. بل رائع!.. تقدمت نحوه متوغلا بحقل الذرى و أنا أدندن بأغنية ما كدليل على فرحتي...



كنت أُبعد سنابل الذرى عن طريقي بيدي اليسرى و أحمل باليمنى المصباح الذي يتـفحص بحذر جدران المنـزل إياه..



لماذا يبدو مهجورا إلى هذا الحد ؟.. هل هي نوافذه المكسّرة ؟.. أم بابه الخشبي المهترئ و الذي لم أحبب منظره كثيرا ؟..








* * *




لم أشأ الاقتراب أكثر.. و أجهـل المبرر...



و بعد أن طُفت عليه وتفقّدتُ المكــان حوله، تأكدتُ تماما أنه مهجور...



لكن ما لم أستسغه جيدا هو كون هذا المنـزل الوحيد هاهنا، و الظاهر أنه لصاحب الحقل... و مادام مهجورا !.. فمن يعمل بالأرض إذن ؟..

تواثبت هذه الأفكـار في ذهني بينما أبحث بعين المصباح عن شيء ما... في الحقيقة كنت أبحث عن منزل آخر يُفترض أن يكون لصاحب الحقل.. أيّ منـزل يحمل إمارات الحياة البشرية لتتلاشى عنده أفكاري المرعبة.. بيد أنني - لسوء حظي - وجدت نظريتي المخيفة، والتي تقتضي أن يكون هذا المنـزل اللعين بجانبي مِلكا لصاحب الحقل.. وجدتها صائبة تماما.. بل أصبحتْ حقيقة قائمة بذاتها بعدما لمح مصباحي أشجارا ضخمة ترسم حدودا للحقل !!..

حِرت و لم أعرف جواب ذلك السؤال الذي كـان سيرتطم برأس أيّ مخلوق مكـاني.. " ما العمـل ؟ "...

سأمتُ منظر السّنابل على يميني، و شعرتُ بتقزّز غامض كلما سلّطتُ الضوء على جدران المنزل على يساري..

داهمتني فكرة جنونية على حين غرة... لماذا لا أبيت بالمنزل حتى الصباح، و من تمّ أواصل بحـثي ؟..

ارتجف جسمي لهـول الفكرة... فما من شيء أهابه في حياتي أكثر من المنازل الفارغة !!..

ولكن من جهة أخرى، أجدني في الخلاء، وسط حقل مترامي الأطراف هو حتما مليء بالحشرات و الزواحف...

ارتعشت فرائصي مرة ثـانية و أنا أرمق المنزل بعينين ضائعتين... و لم أدري، حينها، لمِـَا خُيـّلت إليّ نافذة من نوافذه المحطمة وجها لشبحٍ يبتسم !!..








* * *




و أنا منغمس تماما في أفكاري الهوجاء تناهى إلى مسمعي صوتٌ أشبه إلى فحيح الثعبان من أيّ صوت آخر...



اقـتُلِعت من نفسي اقتلاعا والتفتُّ لا إراديا نحو مصدر الفحيح، وقد كـان على يميني مباشرة !..



اتسعت عيناي من فرط الصدمة.. فهناك على غصن شجرة زيتون فتية.. تدلت أفعى رقطاء، يلمع جسمها الرشيق تحت ضوء القمر..

اقشعرّ بدني وأنا أتفحصها بضوء المصباح المتهالك وقد تأكّدَتْ بداخلي رغبة المبيت بالمنـزل...

و بغُصّة في الحلق تقدمت نحو البوابة المتآكلة مُردّدا دعاءا ما...


 

 

توقيع akshay




رد مع اقتباس
قديم 07-03-2007, 06:28 PM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

 
الصورة الرمزية Fahad

Fahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداع

 
 
بيانات Fahad








Fahad متصل الآن


 

My SMS

سـبـ ح ـان الله وبحمدهـ عدد خلقهـ وزنه عرشه ومداد كلماته ورضا نفسه

 
افتراضي



اشكركـ ع القصــه .. تسلم يدينكـ

 

 

توقيع Fahad


What I thought was a dream
An mirage
Was as real as it seemed
A privilege
When I wanted to tell you
I made a mistake
I walked away
Gomenasai, for everything
I never needed a friend,
Like I do now
Gomenasai, I let you down,Gomenasai till the end
رد مع اقتباس
قديم 07-03-2007, 11:21 PM   رقم المشاركة : 3
الكاتب

•!¦[• استشـآري •]¦!•

 
الصورة الرمزية akshay

akshay مـلـك الابـداعakshay مـلـك الابـداعakshay مـلـك الابـداعakshay مـلـك الابـداعakshay مـلـك الابـداعakshay مـلـك الابـداع

 
 
افتراضي رد: إليزابيث

thankssssssssssss

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 07:51 PM.
::اشترك معنا في قورب دار العرب::
نعتذر تم إلغاء جميع التبادلات النصية وتم التنوية عنها في ترايد نت وسوالف سوفت
عدد الصفحات المقرؤهـ لحد الان

web page counters
 

¬°| سبحانك اللهم وبحمدك .. استغفرك واتوب اليك |•°¬

¬°| سبـحان الله وبحمدهـ عدد خلقه وزنه عرشه ومداد كلمته |•°¬

¬°|منتديات دار العرب .. لاندعي القمـه ولكن .. نسعى للوصول إليها |•°¬

¬°|اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات ليوم الدين |•°¬

بلوتوث |مسجات | توبكات | العاب | جوالات |  الحب | منتديات سيارات | قروب | جرائم | قصص | بلوت | برامج كمبيوتر | تولبار | بنات | ازياء | ثيمات | رياضة | بليستيشن | ماسنجر | أفلام | prison break3 | prison break | اسلاميات | مقاطع | ipod | اناشيد العاب| خلفيات كمبيوتر | ديكورات وأثاث | سينما | سياحة وسفر | قنص ورحلات بريه | نغمات | جديد الجوالات | sony ericsson | تطوير مواقع | الهاردوير | ألعاب فديو | تصاميم| nokia symbian | photoshop designs القرآن الكريم | رسائل حب | الطب البديل | ترجمة نصوص | رسائل جوال تصاميم | إيميلات بنات | ip | توبكات هلالية 
 | دليل مواقع | أشهار موقع  | نك نيمات ماسنجر | رفع ملفات |  | شرح برنامج iTunes | جرائم حوادث قتل اغتصاب قصص قصه حب | سيارات لكزس فورد |جمال وصحه | نوكيا ثيمات  العاب برامج | ايبود | Ipod  |  ايبود  ثيمات ايبود  برامج ايبود  فديو ايبود  | دار العرب | عالم حواء | نكت | جامعات | طاش 16   كركتيرات | صور ماسنجر | ادعية | نكت | رموز ماسنجر | ثيمات ماسنجر |
 
SEO by vBSEO 3.2.0 RC7 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87
Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع مايطرح في منتديات دار العرب من برامج ومواضيع تعبر عن رأي كاتبها ولايتحمل الموقع ادنى مسئولية من تضرر العضو بأي من الملفات المطروحة في المنتديات