::اينتهي الإعلان 1428/12/15::

 

 الصفحة الرئيسية | قوانين المنتدى |الإعلان لدينا | دليل مواقع | استرجاع كلمة المرور | مركز رفع الملفات | بلوتوث | قروب | الأعشاب الطبيه | ماسنجر | برامج | نكات  | رسائل جوال | مواضيع مميزه | ازياء  | تولبار  


::اينتهي الإعلان 1428/12/29::

::ينتهي الإعلان 1429/2/1 :: ::ينتهي الإعلان 1429/1/2::
:: ينتهي الإعلان 1428/12/28:: ::ينتهي الإعلان 1429/12/16::
:: ::ينتهي الإعلان 1428/12/7:: :: ::ينتهي الإعلان 1429/12/18::
::ينتهي الإعلان 1428/12/21:: ::اينتهي الإعلان 1428/12/21::

::اينتهي الإعلان 1428/12/15::


 
العودة   •!¦[• منتديات دار العرب •]¦!• > المنتديات العامة > قصص و روايات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

 
الملاحظات
 
قصص و روايات

 


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-07-2007, 09:55 PM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

•!¦[• عضو جيد •]¦!•

 
الصورة الرمزية ريـــــن

ريـــــن عضو يستحق التميز

 
 
بيانات ريـــــن








ريـــــن غير متصل


 

My SMS

 
افتراضي قصة لن تستطيع أن توقف دموعك عنها

 

قصة لن تستطيع أن توقف دموعك فيها


لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة ..
بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات..
كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة...
كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد..
بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه..
أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي..
صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني
.
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق...
والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول..
وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري..
كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟
قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع
كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً ..
الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي..
كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي.. خاصة أنّها في شهرها التاسع .
حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة.. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال..
كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها.. فانتظرت طويلاً حتى تعبت..
فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني
بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً..
أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على
ولادة زوجتي.
صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.
قالوا، أولاً راجع الطبيبة
..
دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار ..
ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر
خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي
دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول..
ثم تذكرت زوجتي وولدي ..
فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..
لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف
عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..
خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً.
اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها.
كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني
لم أستطع أن أحبّه !
كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي..
فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً
.
مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي.
في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي
الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.
كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس
الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء ..
عمل ونوم وطعام وسهر.
في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي.
كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل
فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!
إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت
لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه
وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه
الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!!
وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ...
كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه ..
بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.
أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد.
ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى أحمد..
ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.
أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه.
وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..
قال: نعم ..
نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم
إلى المسجد؟
قال: أكيد أحمد .. لكنه يتأخر دائماً ..
قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..
دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي
وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب...
أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.
لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر
فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين
إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!!
كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره.
ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف.
أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها.
أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ...
وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!
خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي...
قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ...
فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلون ...
خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...
لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !!
ضممته إلى صدري...
نظرت إليه.
قلت في نفسي...
لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار
عدنا إلى المنزل.
كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت
أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء ..
وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد.
ذقت طعم الإيمان معهم.
عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا.
لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر.
ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر.
رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس.
أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل
من عيون زوجتي.
الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم.
من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه.

 

 

رد مع اقتباس
قديم 25-07-2007, 10:27 PM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

ஐ مشرفة ஐ
تصاميم Photoshop

 
الصورة الرمزية ŕĘẽŅ

ŕĘẽŅ مـلـك الابـداعŕĘẽŅ مـلـك الابـداعŕĘẽŅ مـلـك الابـداعŕĘẽŅ مـلـك الابـداعŕĘẽŅ مـلـك الابـداعŕĘẽŅ مـلـك الابـداعŕĘẽŅ مـلـك الابـداعŕĘẽŅ مـلـك الابـداعŕĘẽŅ مـلـك الابـداعŕĘẽŅ مـلـك الابـداعŕĘẽŅ مـلـك الابـداع

 
 
افتراضي رد: قصة لن تستطيع أن توقف دموعك عنها

مشكور اخوي على القصة الرائعة والمؤثره
نورت القسم بمشاركتك
تحياتي

 

 

توقيع ŕĘẽŅ


رد مع اقتباس
قديم 25-07-2007, 10:30 PM   رقم المشاركة : 3
الكاتب

ஐ مراقب ஐ
دار السيارات والمحركات

 
الصورة الرمزية RoMyOoOo

RoMyOoOo مـلـك الابـداعRoMyOoOo مـلـك الابـداعRoMyOoOo مـلـك الابـداعRoMyOoOo مـلـك الابـداعRoMyOoOo مـلـك الابـداعRoMyOoOo مـلـك الابـداعRoMyOoOo مـلـك الابـداعRoMyOoOo مـلـك الابـداعRoMyOoOo مـلـك الابـداعRoMyOoOo مـلـك الابـداعRoMyOoOo مـلـك الابـداع

 
 
بيانات RoMyOoOo








RoMyOoOo غير متصل


 

My SMS

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

 
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قصة لن تستطيع أن توقف دموعك عنها

شكرا أخى على القصة المؤثرة

 

 

توقيع RoMyOoOo

رد مع اقتباس
قديم 28-07-2007, 12:02 PM   رقم المشاركة : 4
الكاتب

•!¦[• عضو مآسي •]¦!•

 
الصورة الرمزية نووونا

نووونا عضو يستحق التميز

 
 
بيانات نووونا








نووونا غير متصل


 

My SMS

 
افتراضي رد: قصة لن تستطيع أن توقف دموعك عنها

ثانكيووووووو ,......................

 

 

رد مع اقتباس
قديم 29-07-2007, 01:16 PM   رقم المشاركة : 5
الكاتب

εїз مراقب εїз
دار المواضيع العامه

 
الصورة الرمزية gumar

gumar مـلـك الابـداعgumar مـلـك الابـداعgumar مـلـك الابـداعgumar مـلـك الابـداعgumar مـلـك الابـداعgumar مـلـك الابـداعgumar مـلـك الابـداعgumar مـلـك الابـداعgumar مـلـك الابـداعgumar مـلـك الابـداعgumar مـلـك الابـداع

 
 
بيانات gumar








gumar متصل الآن


 

My SMS

سبـحان الله وبحمدهـ عدد خلقه وزنه عرشه ومداد كلمته

 
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: قصة لن تستطيع أن توقف دموعك عنها

مشكووره اختي رين ع القصه الرائعه

اسعدتني مشاركت بالقسم


تقبلي مروري

 

 

توقيع gumar






GUMAR is free















رد مع اقتباس
قديم 30-07-2007, 05:57 AM   رقم المشاركة : 6
الكاتب

 
الصورة الرمزية Fahad

Fahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداعFahad مـلـك الابـداع

 
 
بيانات Fahad








Fahad متصل الآن


 

My SMS

سـبـ ح ـان الله وبحمدهـ عدد خلقهـ وزنه عرشه ومداد كلماته ورضا نفسه

 
افتراضي رد: قصة لن تستطيع أن توقف دموعك عنها

قصه فعلأً حزينه

اشكرك من كل قلبي

 

 

توقيع Fahad


What I thought was a dream
An mirage
Was as real as it seemed
A privilege
When I wanted to tell you
I made a mistake
I walked away
Gomenasai, for everything
I never needed a friend,
Like I do now
Gomenasai, I let you down,Gomenasai till the end
رد مع اقتباس
قديم 30-07-2007, 07:45 AM   رقم المشاركة : 7
الكاتب

•!¦[• عضو جيد •]¦!•

 
الصورة الرمزية &حكاية احساس&

&حكاية احساس& عضو يستحق التميز

 
 
بيانات &حكاية احساس&








&حكاية احساس& غير متصل


 

My SMS

 
افتراضي رد: قصة لن تستطيع أن توقف دموعك عنها

قصة رااائعه ومؤثره

يعطيك العااافيه

 

 

رد مع اقتباس