::اينتهي الإعلان 1428/12/15::

 

 الصفحة الرئيسية | قوانين المنتدى |الإعلان لدينا | دليل مواقع | استرجاع كلمة المرور | مركز رفع الملفات | بلوتوث | قروب | الأعشاب الطبيه | ماسنجر | برامج | نكات  | رسائل جوال | مواضيع مميزه | ازياء  | تولبار  


::اينتهي الإعلان 1428/12/29::

::ينتهي الإعلان 1429/2/1 :: ::ينتهي الإعلان 1429/1/2::
:: ينتهي الإعلان 1428/12/28:: ::ينتهي الإعلان 1429/12/16::
:: ::ينتهي الإعلان 1428/12/7:: :: ::ينتهي الإعلان 1429/12/18::
::ينتهي الإعلان 1428/12/21:: ::اينتهي الإعلان 1428/12/21::

::اينتهي الإعلان 1428/12/15::


 
العودة   •!¦[• منتديات دار العرب •]¦!• > المنتديات العامة > مواضيع إسلاميه > الخيمه الرمضانيه
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

 
الملاحظات
 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-10-2007, 11:00 PM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

ஐ مشرفة ஐ
تصاميم Photoshop

 
الصورة الرمزية ŕĘẽŅ

ŕĘẽŅ مـلـك الابـداعŕĘẽŅ مـلـك الابـداعŕĘẽŅ مـلـك الابـداعŕĘẽŅ مـلـك الابـداعŕĘẽŅ مـلـك الابـداعŕĘẽŅ مـلـك الابـداعŕĘẽŅ مـلـك الابـداعŕĘẽŅ مـلـك الابـداعŕĘẽŅ مـلـك الابـداعŕĘẽŅ مـلـك الابـداعŕĘẽŅ مـلـك الابـداع

 
 
افتراضي كلام في الصيام

 


{ شهر رمضان الذي أنزل في القرآن هدى للناس و بينات من الهدى و الفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه , ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر و لا يريد بكم العسر و لتكملوا العدة و لتكبروا الله على ما هداكم و لعلكم تشكرون }

*{ شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن } هذا مدح من الله تعالى لشهر رمضان الذي اختاره من بين سائر الشهور لإنزال القرآن العظيم .

" سؤال " هل صح أن الكتب السماوية الأخرى نزلت في شهر رمضان ؟

ورد في ذلك حديث واثلة بن الأسقع رضي الله عنه مرفوعا و قد أخرجه أحمد و الطبري و الطبراني في الكبير و أبو يعلى و غيرهم من طرق كلها ضعيفة واهية فالحديث لا يصح ,
و تمام الحديث " أنزلت صحف إبراهيم عليه السلام في أول ليلة من رمضان و أنزلت التوراة لست مضين و الانجيل لثلاث عشرة خلت من شهر رمضان و أنزل القرآن لأربع و عشرين خلت من رمضان " .

" سؤال " هل يكره للشخص أن يقول رمضان فقط ؟ أي هل لا بد أن أقول شهر رمضان و لا أقول رمضان ؟

من أهل العلم من قال بذلك و استدلوا بحديث ضعيف عن أبي هريرة قال : لا تقولوا رمضان فإن رمضان إسم من أسماء الله تعالى و لكن قولوا شهر رمضان .
و الحديث ضعيف و أكثر أهل العلم على خلاف ذلك ...
فالأدلة كلها خلاف ذلك و ترد على ما ذهبوا إليه , مثل ما أخرجه البخاري و غيره من حديث أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة " و حديث " من صام رمضان إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ".. و الأحاديث في ذلك كثيرة .

قال بن العربي في أحكام القرأن ( و الصحيح جواز إطلاق رمضان من غير إضافة كما ثبت في الصحاح و غيرها ) .

" سؤال " يقول تعالى { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن } و يقول تعالى أيضا { و قال الذين كفروا لولا نزّل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك و رتلناه ترتيلا } , فكيف نزل القرآن في رمضان كله , و كيف نزل متفرقا على رسول الله على مدى الشهور و السنين و أنه نزل في مكة و المدينة ؟

و الجواب عن ذلك , كما أجاب جمهورأهل العلم من القرآن نزل جملة واحدة في ليلة القدر من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا في شهر رمضان كما قال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة القدر } ثم نزل مفرقا على رسول الله بعد ذلك على حسب الوقائع , و قد صح ذلك القول عن بن عباس رضي الله عنهما .

*{ هدى للناس و بينات من الهدى و الفرقان } قال الحافظ بن كثير رحمه الله ( هذا مدح للقرآن الذي أنزله الله هدى لقلوب العباد ممن آمن به و صدقه و اتبعه { و بينات } أي دلائل و حجج بينة واضحة جلية لمن فهمها و تدبرها دالة على صحة ما جاء به من الهدى المنافي للضلال و الرشد المخالف للغي و مفرقا بين الحق و الباطل و الحلال و الحرام ) ا.هـ.

* { فمن شهد منكم الشهر فليصمه } هذه الآية هي الناسخة لقوله تعالى { و على الذين يطيقونه فدية ..} كما قدمنا , و مفاد الآية هنا هو إيجاب الصوم على كل من شهد استهلال الشهر أو كان مقيما في البلد حين دخل شهر رمضان و هو صحيح في بدنه أن يصوم لا محالة .

" سؤال " لبعض السلف تفسير شاذ لهذ الآية { فمن شهد منكم الشهر فليصمه } ما هو ؟ و ما هو الصواب إذا لذلك ؟

هذا التفسير قد ورد عن بعض السلف و حاصله : إن المراد بشهود الشهر هو أن يكون الشخص مقيم في داره وقت دخول رمضان , قالوا : فمن دخل عليه شهر رمضان و هو مقيم في داره فعليه صوم الشهر كله سواء حضر بعض الشهر ثم سافر أم بقى طيلة الشهر في بلده .
أي يصوم لو كان في بلده و إن سافر يصوم أيضا و لا يجوز له الفطر لأنه شهد دخول الشهر !!!

وهذا تفسير شاذ و بعيد عن الصواب , بل الصواب أن يصوم في السفر أو يفطر على قدر استطاعته , كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صام في السفر و أفطر.
و قد بينا تفصيل ذلك عند الكلام على الآية التي قبلها { يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام ...} الآية .

أما حديث عبد الرحمن بن عوف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " الصائم في السفر كالمفطر في الحضر " هو ليس من كلام سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بل هو من كلام عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه . و الحديث فيه ضعف أيضا .

*{ ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر } تقدم الكلام عليها في الآيات قبلها .

* { يريد الله بكم اليسر و لا يريد بكم العسر و لتكملوا العدة } و المعنى أن الله رخص لكم في الفطر حين المرض و السفر تيسيرا عليكم و لارادته بكم اليسر و إنما أمركم بالقضاء لتكملوا عدة شهركم , و لا يريد بكم الشدة و المشقة عليكم فيكلفكم صوم الشهر في هذه الأحوال مع علمه شدة ذلك عليكم و ثقل حمله عليكم لو حملكم صومه .

* { و لتكبروا الله على ما هداكم و لعلكم تشكرون }

{ و لتكبروا الله على ما هداكم } أي و لتذكروا الله عند انقضاء عبادتكم , و هذا مشروع لنا في ديننا أنه حين نقضي العبادة شرع لنا الذكر , كما قال تعالى :

{ فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا }
و قال تعالى :
{ فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض و ابتغوا من فضل الله و اذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون }
و قال تعالى :
{ و لتكملوا العدة و لتكبروا الله على ما هداكم و لعلكم تشكرون }

و قال بن عباس رضي الله عنهما : كنت أعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير , و في رواية : إن رفع الصوت بالذكر عند الانتهاء من المكتوبة ( أي احدى الصلوات الخمس ) كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم .

و معنى الآية { و لتكبروا الله على ما هداكم } قال الطبري رحمه الله : أي و لتعظموا الله بالذكر له بما أنعم عليكم به من الهداية التي خذل عنها غيركم من أهل الملل الذين كتب عليهم من صوم شهر رمضان مثل الذي كتب عليكم فيه .
فضلوا عنه باضلال الله إياهم و خصكم بكرامته فهداكم له ووفقكم لآداء ما كتب عليكم من صومه و تشكروه على ذلك بالعبادة .

" سؤال " ما هو الدليل على مشروعية التكبير في عيد الفطر ؟

الدليل هو قوله تعالى { و لتكملوا العدة و لتكبروا الله على ما هداكم } .
و كان بن عباس يقول ( حق على المسلمين إذا نظروا إلى هلال شوال أن يكبروا الله حتى يفرغوا من عيدهم , لأن الله تعالى يقول { و لتكملوا العدة و لتكبروا الله على ما هداكم } .
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : ينبغي لهم إذا غدوا إلى المصلى كبروا , فإذا جلسوا كبروا , فإذا جاء الإمام صمتوا , فإذا كبرالإمام كبروا , و لا يكبرون إذا جاء الامام إلا بتكبيره , حتى إذا فرغت و انقضت الصلاة فقد انقضى العيد ., و الجماعة عندنا على أن يغدوا بالتكبير إلى المصلى .ا.هـ.

و حكم التكبير في عيد الفطر إنما هو على الاستحباب كما ذهب حمهور أهل العلم إلى ذلك , و ليس هو على الايجاب كما ذهبت الظاهرية و لا على أنه لا يشرع مطلقا كما ذهب أو حنيفة رحمه الله .

* { و لعلكم تشكرون } أي إذا قمتم إلى ما أمركم الله به من طاعته بأداء فرائضه و ترك محارمه و حفظ حدوده فلعلكم أن تكونوا من الشاكرين بذلك .
و قال بعض أهل العلم , أن { لعل } هنا بمعنى ( كي) و لذلك عطف به على قوله { و لتكملوا العدة و لتكبروا الله على ما هداكم و لعلكم تشكرون } .





قال تعالى { يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون * أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر و على الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خيرا له و أن تصوموا خيرا لكم إن كنتم تعلمون }.

1- (كتب) : أي فرض و المراد بالمكتوب فيه أي اللوح المحفوظ .

2- (الصيام) : هو الكف و الامتناع , كقوله تعالى { إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا } أي كففت و امتنعت عن الكلام .
و معنى الصيام في الشرع : هو الامساك عن الطعام و الشراب و الجماع , مع اقتران ذلك بالنية , من طلوع الفجر إلى غروب الشمس .

3- (كما كتب على الذين من قبلكم ) : و الذين من قبلنا هم كل الأنبياء و الرسل و أممهم الذين أنزل إليهم شرائع من الله و ليس اليهود و النصارى فقط !

و لكن . ما المراد بهذا التشبيه ( كما كتب على الذين من قبلكم ) ؟

قولان لأهل العلم :

الأول : أن المراد بذلك هو على الحقيقة أي أن صوم رمضان قد كتب على الذين من قبلنا , و ورد في ذلك حديث عن بن عمر رضي الله عنه و لفظه ( صيام رمضان كتبه الله على قبلكم ) و لكنه ضعيف و له شاهد ( أي حديث من طريق آخر لصحابي آخر ) أخرجه الترمذي و لكنه ضعيف أيضا .

الثاني : وهو قول جمهور أهل العلم , أن المراد هو الصوم عموما دون تخصيص ذلك بوقت , وورد في ذلك أثر عن بن مسعود و معاذ ( و لم يزل الصوم مشروعا من زمن نوح عليه السلام ) .

4- ( لعلكم تتقون ) أي لعلكم تتقون ما نهاكم الله عنه و ما حرم عليكم , فالصيام يكسر نفس الانسان , كما أنه يكسر الشهوات كما في الحديث ( فعليه بالصوم فإنه له وجاء ) .

قال الحافظ بن حجر " و في ذلك إشارة إلى أن من قبلنا كان فرض عليهم الصوم من قبل الآصار و الأغلال التي كلفوا بها و لكن هذه الأمة فتكليفها بالصوم ليكون سببا لاتقاء المعاصي و حائلا بينها و بينهم , فعلى هذا يكون المفعول المحذوف يقدر بالمعاصي أو بالمنهيات أي ( لعلكم تتقون المعاصي و المنهيات ) .

5- ( أياما معدودات ) أ ي محصيات يعدها العاد أو موقتات بعدد معلوم أو قلائل .

و المراد بها ههنا ( ثلاثة أقوال ) ...

الأول : إن المراد بها شهر رمضان و هي الفسرة بقوله تعالى { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن } .

الثاني : أنها ثلاثة أيام من كل شهر , وهذا لا دليل عليه .

الثالث : أن المراد هو يوم عاشوراء , وهذا بعيد لأن عاشوراء هو يوم واحد و لا يقال عليه أيام معدودات .

و إذا قلنا أن المراد بالأيام المعدودات هي التي كتبت على الذين م قبلنا , رجعنا إلى الخلاف السابق لقوله تعالى ( كما كتب على الذين من قبلكم ) فنسأل هل فرض على الذين من قبلنا شهر رمضان , وذلك لا نعلم فيه دليل صحيح , و لكن نحن عندنا الدليل أن ما فرض علينا هو صوم رمضان و هي الأيام المعدودات و لا شك في ذلك و الله أعلم .

" سؤال " هل كان صيام عاشوراء واجب ثم نسخ بصيام رمضان ؟

الجواب : نعم قال بعض أهل العلم بذلك منهم الامام أحمد و هو اختيار البخاري أيضا رحمهم الله و هو صواب و هو ما دلت عليه الأحاديث :

فقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء إلى المدينة وجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فصامه و أمر بصيامه فلما فرض رمضان كان من شاء صام يوم عاشوراء و من شاء أفطر .

أما ما ورد عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه أنه قال عن يوم عاشوراء ( يا أهل المدينة , أين علماؤكم ؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " هذا يوم عاشوراء و لم يكتب الله عليكم صيامه و أنا صائم فمن شاء فليصم و من شاء فليفطر ) , فهذا محمول على أيام معاوية رضي الله عنه و ليس على أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم .

6- ( فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر ) . أي يا أهل الايمان من فرض عليه الصوم منكم و كان مريضا أو مسافرا فلا يصوم في حال المرض و السفر لما في ذلك من المشقة عليه , بل يفطر و يقضي بعد ذلك من أيام أخر .

" سؤال " ما هو حد المرض الذي يلزم المريض الصوم ؟

للمريض ثلاثة أحوال لا يخرج عنهم :

الأول : أن يكون مرضه لا يطيق غيه الصوم بحال , فهذا يفطر وجوبا .

الثاني : أن يكون مريضا مرضا يقدر معه على الصوم بضرر و مشقة , فهذا يستحب له الفطر , قال بعض أهل العلم و لا يصوم في ذلك إلا جاهل .

الثالث : و هو المريض ولا يؤثر الصوم اطلاقا في صحته .

و القول الثاني و الأول , قد , نحتاج فيه إلى قول طبيب مسلم ثقة !

و على ذلك فأهل العلم لهم قولان في ذلك الصدد ,

الأول : وهو قول الجمهور , إذا كان به مرض يؤلمه و يؤذيه و يخاف تماديه أو تزيده صح له أن يفطر ثم يقضي تلك الأيام التي فطرها , أما إن كان مرضه لا يرجى شفائه , فيكون كالشيخ الكبير فلا يقضي, و سيأتي تفصيل ذلك .

و أما من كان الصوم غير جاهده فهو بمعنى الصحيح الذي يطيق الصوم فعليه أداء الفرض .

الثاني : و هو كل مرض كان الأغلب من أمر صاحبه بالصوم الزيادة في علته زيادة غير محتملة , وقد ورد في ذلك أثر ضعيف عن بن سيرين أخرج الطبري اسناده أن شهاب العطاردي دخل علي محمد بن سيرين في رمضان وهو يأكل فلم يسأله فلما فرغ قال : إنه وجعت اصبعي هذه .

هذا و لم يرد دليل صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حد المريض الذي يفطر , و الله أعلم .

" سؤال " و ما هي المسافة التي إذا سافرها الشخص جاز له أن يفطر فيها ؟

كذلك , لم يرد عن رسول الله أي دليل ذكر فيه قدر المسافة , و إنما مرد ذلك إلى العرف السائد بين أهل البلد , أما ما يقوله بعض أهل العلم من أن هذا الحد هو يوم أو يومين أو ثلاثة , فلا دليل عليه .
و إنما المعوّل هنا على العرف , فإن كان العرف يقدر مثلا بمسافة 100 كيلو متر , اعتبر ذلك سفرا قل ذلك أو كثر , فهناك من يحتاط و يصوم و هناك من يرخص . و الله تعالى أعلم .

" سؤال " أيهم أفضل في السفر الصوم أم الفطر ؟

و ذلك يرجع إلى حال الشخص , فإن كان الشخص سيعوقه الصيام عن فعل الخير و يضعفه أفطر و إن كان لن يعوقه صام فلقد صام النبي صلى الله عليه و سلم في سفره و أفطر أيضا ..

وحاصل ذلك عدة أحاديث رويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ,

منها ما رواه جابر رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فرأى زحاما ورجل قد ظلل عليه فقال " ما هذا ؟" فقالوا : صائم فقال " ليس من البر الصوم في السفر " .

و منها ما قاله ما رواه أنس رضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فمنا الصائم و منا المفطر فنزلنا منزلا في يوم حار , أكثرنا ظلا صاحب الكساء و منا من يتق الشمس بيده , قال فسقط الصوام و قام المفطرون فضربوا الأبنية و سقوا الركاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ذهب المفطرون اليوم بالأجر " .

ومنها أن النبي رخص لأصحابه عند لقاء العدو الفطر كما جاء ذلك في صحيح مسلم حديث 1120 .

قال بن العربي رحمه الله : من وجد قوة فصام ( أي في السفر ) فذلك حسن , و من وجد ضعفا فأفطر فذلك حسن فأما عند الاقتراب من العدو فلا ينبغي أن يكون في استحباب الفطر اختلاف , قاله بن حبيب و به أقول . ا. هـ .

" تنبيه " و لا يجوز للمسافر أن يبيت النية بالفطر فالمسافر لا يكون مسافرا بالنية , و إنما يكون مسافرا بالعمل و النهوض و كذلك لا يجوز له أن يفطر قبل أن يخرج للسفر . و ذلك باتفاق أهل العلم .

"سؤال " متى يقضى الصوم ؟ و هل يجب أن يقضى سردا أى متواليا ؟

لا دليل يحدد أمدا معينا لقضاء الصوم , و لكنه و لا شك يستحب التعجيل بذلك لقوله تعالى { فاستبقوا الخيرات } و قوله عليه الصلاة و السلام { دين الله أحق أن يقضى } .

ومن أهل العلم من حدد تلك المدة بشر شعبان من العام المقبل , و ذلك حديث عائشة رضي الله عنها كان يكون علي الصيام من رمضان فلا أستطيع قضائه إلا في شعبان .
وهذا ليس دليلا لأنه من فعل عائشة رضي الله عنها , وهو ليس بملزم لسائر المسلمين . والله أعلم .

* كذلك لا يلزم أن يوالي بين الأيان التي يقضيها , أي متفرقة , إن شاء إذ لا دليل , و قد روي ذلك عن جماعة من السلف منهم أبو هريرة .

7- { و على الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له }

ذهب جمهور أهل العلم إلى أن هذه الآية منسوخة , نسختها آية { فمن شهد منكم الشهر فليصمه } .

و لأهل العلم في هذه الآية أقوال أرجحها الأول :

الأول : أن هذه الآية في أول فرض الصيام فكان من شاء صام و من شاء أفطر و أطعم عن كل يوم مسكينا فنسخ ذلك قوله تعالى { فمن شهد منكم الشهر فليصمه } فأصبح لزاما على المقيم الصحيح أن يصوم , فعلى ذلك ...
يكون معنى الآية : و على الذين يطيقون أي يستطيعون الصوم و لن يصوموا فدية مقدارها إطعام مسكين عن كل يوم أفطروه ثم نسخ ذلك قوله تعالى { فمن شهد منكم الشهر فليصمه } .

الثاني : أن الآية في الشيخ الكبير و العجوز بصفة عامة ( أي في الذي يطيق الصوم منهم و الذي لا يطيقه ) فكان مرخصا لهم جميعا أن يفطروا , استطاعوا الصوم أم لا , و أن يطعموا عن كل يوم مسكينا , فنسخ آية { فمن شهد منكم الشهر فليصمه } في ايجاب الصوم على المطيق منهم , فعلى ذلك ...
يكون معنى الآية : و على الذين يطيقون الصيام من الشيوخ الكبار العجز و النساء فدية إن هو أفطر , طعام مسكين عن كل يوم يفطره , ثم نسخ ذلك في حق مستطيع الصوم منهم و ألزم بالصوم قوله تعالى { فمن شهد منكم الشهر فليصمه } و بقى من لم يستطع الصوم منهم على أصل الآية { و على الذين يطيقونه فدية طعام مسكين } و يطيقونه هنا بمعنى : يصومونه بمشقة من الشيوخ الكبار و العجز من النساء .

الثالث : أن الآية الكريمة لم يتطرق إليها النسخ كما قال بذلك بن عباس , و قرأ الآية لذلك هكذا { و على الذين يطوّقونه } أي يكلفن بالصيام و لا يستطيعونه , كما أخرج البخاري ذلك حديث 4505 عن عطاء سمع بن عباس يقرأ { و على الذين يطوّقونه فدية طعام مسكين } قال بن عباس : ليست بمنسوخة : هو الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة , لا يستطيعان أن يصوما فليطعمان مكان كل يوم مسكينا .
فهذه الآية كانت بداية نزولها في الشيخ الكبير و العجوز .

ولكن جمهور أهل العلم على أنها منسوخة , و كذك جمع من الصحابة كسلمة بن الأكوع و عبد الله بن عمر و معاذ بن جبل .

" سؤال " ما هو مقدار الطعام الذي يطعم به المسكين ؟

مرد ذلك إلى العرف أيضا , { من أوسط ما تطعمون أهليكم } , فيكون المقدار وجبة واحدة من الطعام الذي يتقوته المفطر و { لينفق ذو سعة من سعته و من قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفسا إلا ما أتاها } . و الله أعلم

{ فمن تطوع خيرا فهو خير له } فالمعنى بعموم الآية , أي إن تطوع باطعام عدد أكبر من المساكين عن اليوم الواحد بدلا من مسكين واحد ..

أو أطعم عدد أكبر من الوجبات لكل مسكين فهذا تطوع خير أيضا .

أو من أطعم و صام أيضا فذلك تطوع خير .

فكل ذلك تطوع خير له ..

" سؤال " هل يجب على الشيخ الكبير إذا أفطر أن يطعم ؟

قولان ..

الأول : أنه يطعم مكان كل يوم مسكينا , و هذا الرأي مبني على تأويل بن عباس المتقدم للآية و على فراءة { يطوّقونه } و مبني أيضا على قول أنس بن مالك رضي الله عنه أنه كان يطعم ثلاثين مسكينا مقابل افطار شهر رمضان .

الثاني : أنه لا شيء عليه , لأنه لا دليل على إلزامه بشيء فالآية منسوخة و حكمها انتهى , أما فعل أنس رضي الله عنه فليس بمرفوع للنبي صلى الله عليه وسلم و ليس بملزم لنا كالكتاب و السنة .

" سؤال " هل يجوز للحامل و المرضع أن تفطرا إن خشيتا على أنفسهما أو على الجنين ؟

و الجواب , نعم يجوز لهما ذلك ..
و الدليل على ذلك , حديث " إن الله وضع عن المسافر شطر الصلاة و عن المسافر و الحامل و المرضع الصوم " .

" سؤال " إذا أفطرت الحامل و المرضع ماذا عليهما و كيف تصنعان ؟

أقوال أربعة أحسنها آخرها ...

الأول : أنهما تفطران و تطعمان و تقضيان , قاله أحمد و الشافعي و مالك و سفيان , ولا مستند لهم على ذلك .

الثاني : تفطران و تطعمان و لا قضاء عليهما , و إن شائتا قضتا و لا إطعام , وبه يقول إسحاق , و أخذ ذلك القول من أن آية { و على الذين يطيقونه فدية طعام مسكين } و لكن الراجح من أقوال أهل العلم أنها منسوخة .

الثالث : أنهما تفطران و تقضيان و لا تطعمان قاله الأوزاعي و الثوري و أصحاب الرأي و قاسوا هنا الحامل و المرضع على المسافر .

الرابع : و الأخير أهما تفطران و لا تقضيان ولا تطعمان , و من هؤلاء بن حزم رحمه الله و من أدلة هؤلاء :

أنه لم يأت نص ملزم للحامل و المرضع بشيء فذمتها إذا بريئة , و أيضا قال النبي صلى الله عليه وسلم " إن الله وضع عن المسافر و الحامل و المرضع الصيام و شطر الصلاة " فدل ذلك على أن المرضع و الحامل و المسافر وضع عنهم الصيام ,

فإن قيل نقيس الحامل و المرضع على المسافر في أنه يقضي الصوم فتقضيان , يقال أن المسافر قد ألزم بذلك بنص الآية خارج الحديث { فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر } قيل , أن ذلك في شأن المسافر , أما الحامل و المرضع فما الملزم لهما ؟

ثم إننا قد بينا أن الآية التي استدل بها من قال بالإطعام منسوخة , وهو قول جمهور أهل العلم و قراءة { سطوّقونه } هي قراءة شاذة .
و كما أن المسافر لا يؤمر باعادة الركعات التي قصرها حين يرجع , فلم لا يقال كذلك للحامل و المرضع إذا أفطرتا أنه لا يلزمهما قضاء ما فعلتاه من إفطار . و الله تعالى أعلم .

8- { و أن تصوموا خيرا لكم } أي أن الصيام خير لكم من الفطر و الإطعام , فإن كان مباحا لكم الافطار مع القدرة على الصوم و ذلك بالاطعام , فالصوم خير لكم من الافطار و الاطعام .
و من العلماء من قال : و صيامكم خير لكم من الفطر في السفر و المرض غير الشاق . و الله تعالى أعلم .

 

 

توقيع ŕĘẽŅ


رد مع اقتباس
قديم 02-10-2007, 12:14 AM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

•!¦[• عضو ذهبي •]¦!•

 
الصورة الرمزية القطري

القطري عضو يستحق التميز

 
 
بيانات القطري








القطري غير متصل


 

My SMS

 
افتراضي رد: كلام في الصيام

جزاج الله خير

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 02:28 AM.
::اشترك معنا في قورب دار العرب::
نعتذر تم إلغاء جميع التبادلات النصية وتم التنوية عنها في ترايد نت وسوالف سوفت
عدد الصفحات المقرؤهـ لحد الان

web page counters
 

¬°| سبحانك اللهم وبحمدك .. استغفرك واتوب اليك |•°¬

¬°| سبـحان الله وبحمدهـ عدد خلقه وزنه عرشه ومداد كلمته |•°¬

¬°|منتديات دار العرب .. لاندعي القمـه ولكن .. نسعى للوصول إليها |•°¬

¬°|اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات ليوم الدين |•°¬

بلوتوث |مسجات | توبكات | العاب | جوالات |  الحب | منتديات سيارات | قروب | جرائم | قصص | بلوت | برامج كمبيوتر | تولبار | بنات | ازياء | ثيمات | رياضة | بليستيشن | ماسنجر | أفلام | prison break3 | prison break | اسلاميات | مقاطع | ipod | اناشيد العاب| خلفيات كمبيوتر | ديكورات وأثاث | سينما | سياحة وسفر | قنص ورحلات بريه | نغمات | جديد الجوالات | sony ericsson | تطوير مواقع | الهاردوير | ألعاب فديو | تصاميم| nokia symbian | photoshop designs القرآن الكريم | رسائل حب | الطب البديل | ترجمة نصوص | رسائل جوال تصاميم | إيميلات بنات | ip | توبكات هلالية 
 | دليل مواقع | أشهار موقع  | نك نيمات ماسنجر | رفع ملفات |  | شرح برنامج iTunes | جرائم حوادث قتل اغتصاب قصص قصه حب | سيارات لكزس فورد |جمال وصحه | نوكيا ثيمات  العاب برامج | ايبود | Ipod  |  ايبود  ثيمات ايبود  برامج ايبود  فديو ايبود  | دار العرب | عالم حواء | نكت | جامعات | طاش 16   كركتيرات | صور ماسنجر | ادعية | نكت | رموز ماسنجر | ثيمات ماسنجر |
 
SEO by vBSEO 3.2.0 RC7 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87
Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع مايطرح في منتديات دار العرب من برامج ومواضيع تعبر عن رأي كاتبها ولايتحمل الموقع ادنى مسئولية من تضرر العضو بأي من الملفات المطروحة في المنتديات